مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٥٦ - ٤- سند الخطّابي حَسَنٌ
محمّد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي، أبو جعفر العابد، تقدّم أنّه ثقة.
كثير بن جعفر بن أبي كثير مولى بني زريق الأنصاري المدني، تقدّم أنّه مقبول.
عبداللَّه بن لهيعة الحضرمي الأُعدولي، تقدّم أنّه صدوق.
أبو قبيل حيّي بن هانئ بن ناضر بن يمنع المعافري المصري، تقدّم أنّه ثقة من كبار التابعين.
* ونقل بعض هذا الحديث من الإماميّة السيّد علي بن طاووس في التشريف بالمنن عن كتاب الفتن لأبي صالح الخليل بن أحمد بن عيسى بن الشيخ السليلي، فقال: وذكر [أي السليلي] إسناد هذا الحديث عن معاذ بن جبل، ثمّ قال:
«بينما أنا وأبو عبيدة بن الجراح وسلمان جلوس ننتظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ خرج علينا في الهجير مرعوباً متغيّر اللون، فقال: من ذا؟ أبو عبيدة، معاذ، سلمان؟ قلنا: نعم يا رسول اللَّه، فذكر الفتن»[١] ..
* وفي شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي: الليث بن سعد، بإسناده عن معاذ بن جبل، قال:
«خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونحن ببابه- أنا وأبو عبيدة- فقال: إنّي محمّد، أُوتيت مفاتيح الكلام، فأطيعوني ما دمت بين أظهركم، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب اللَّه فأحلّوا حلاله وحرّموا حرامه.
[١] - التشريف بالمنن: ٢٧٢/ الباب ٦٠ ممّا نقله عن الفتن للسليلي.