مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٥٥ - ٤- سند الخطّابي حَسَنٌ
المتوكّل بتوليته قضاء إصبهان، فهرب منها إلى قاسان، إلى أن عُيِّنَ قاضٍ آخر فعاد إليها.
وأمّا النصب، فهو ثابت فيه وإن حاول هو دفع ذلك عن نفسه وحاول المدافعون عنه دفع ذلك عنه، فقد كان عبداللَّه بن أبي داود يقول: كلّ من بيني وبينه شيىء أو ذكرني بشيء فهو في حِلٍّ إلّامن رماني ببغض علي بن أبي طالب، ودافع الذهبي عن فرية «حفيت أظافير» بقوله: هذا باطل وإنّك مبين، وابن إسناده إلى الزهري؟! وحَمَل كلام ابن جرير الطبري على عداوة الأقران، وحاول هو وابن عدي الدفاع عنه بوجوه باردة أخرى، منها القول بأنّه كان في الابتداء ينسب إلى النَّصب ثمّ ترك ذلك، لكنّ الملاحظ لمجموع سيرته يرى النصب فيه واضحاً.
قال ابن عدي: ونسب في الابتداء إلى شيء من النَّصْب، ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط، وردّه علي بن عيسى، وحدّث وأظهر فضايل علي، ثمّ تحنبل فصار شيخاً فيهم. فنفي ابن الفرات له لنصبه، والحكم عليه بضرب عنقه لفرية «حفيت أظافير»، وإنكاره لغدير خم، وإنكاره لحديث الطير وادّعاؤه أنّ إثباته يستلزم نفي نبوّة النبيّ صلى الله عليه و آله كلّها تدلّ على نصبه.
وعلى كلّ حال، فقد استقر الرأي على توثيقه، وقال الذهبي: والرّجل من كبار علماء الإسلام، ومن أوثق الحفّاظ.
ولد سنة ٢٣٠ ه، وتوفّي سنة ٣١٦ ه[١].
[١] - تاريخ بغداد ٩: ٤٧١- ٤٧٥/ الترجمة ٥٠٩٥، تاريخ دمشق ٢٩: ٧٧- ٩١/ الترجمة ٣٣٢٧، ميزان الاعتدال ٢: ٤٣٢- ٤٣٦/ الترجمة ٤٣٦٨، لسان الميزان ٣: ٢٩٣- ٢٩٧/ الترجمة ١٢٣٨، تذكرة الحفّاظ ٢: ٢٦٨- ٢٧٣/ الترجمة ١١٤، سير أعلام النبلاء ١٣: ٢٢١- ٢٣٧/ الترجمة ١١٨، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٤: ٢٦٥- ٢٦٦.