مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٤٠ - ١- سند الطبراني الأوّل حَسَنٌ
* وقال ابن سعد: من سمع منه في أوّل أمره أحسن حالًا في روايته ممّن سمع منه بآخره.
قال ابن حبّان: سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدّمين والمتأخّرين عنه، فرأيت التخليط في رواية المتأخّرين عنه موجوداً، وما لا أصل له من رواية المتقدّمين كثيراً.
وقال ابن المبارك: هاهنا ببغداد في سنة ١٧٩ ه من كتب عن ابن لهيعة منذ عشرين سنة، ليس بشيء.
* وممّا أُخذ عليه أنّه كان يُقرأ عليه ما ليس من حديثه، فضعف بسبب ذلك.
قال أحمد بن صالح: كان من الثقات إلّاأنّه إذا لقّن شيئاً حدّث به.
وقال ابن خراش: احترقت كتبه، فكان من جاء بشيء قرأه عليه حتّى لو وضع أحد حديثاً وجاء به إليه قرأه عليه.
وقال ابن معين: كان من شاء يقول له حدّثنا.
وقال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءاً سمعوه من ابن لهيعة، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه، فجئت إليه فقال: ما أصنع؟! يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك، فأُحدّثهم.
* وانفرد ابن حبّان بدعوى أنّه كان يدلّس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه، وقال: فوجب التنكّب عن رواية المتقدّمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلّسة عن الضعفاء والمتروكين. وقال: فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلّس عن أقوام ضعفى؛ عن أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات فالتزقت تلك الموضوعات به.
والظاهر أنّه يريد روايته عن كلّ أحدٍ حتّى من لا يعرفهم ويتساهل في حسبانه