مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٠٢ - ١- سند أبي يعلى حَسَنٌ
زينب»[١]، وذكر أبا القاسم مولى زينب في الكنى وذكر أنّه يروي عنها، ويروي عنه حدمر[٢]، واللَّه أعلم. انتهت الحاشية.
أقول: أمّا ظاهر كلام البخاري فهو أنّه «حدمر أبوالقاسم مولى بني عبس»، وقد تابعه على ذلك جماعة.
ففي فتح الباب في الكنى والألقاب لابن مندة الإصفهاني: أبوالقاسم حدمر العبسي، حدّث عن زينب زوج النبي، روى عنه ليث بن أبي سليم، وكنّاه فيما ذكره البخاري[٣].
وفي مورد آخر، قال: أبوالقاسم، عن زينب بنت جحش، ذكره البخاري فيمن لم يعرف اسمه، وذكره فيمن اسمه حدمر، وهما واحد[٤].
ويؤيّد ذلك رواية رواها الطبراني في المعجم الكبير وفيها: حدّثنا معتمر بن سليمان، حدّثنا ليث، عن الحدير [مصحّف عن حدمر] مولى لزينب بنت جحش، عن كعب بن عجرة، قال: دخل علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونحن تسعة وفينا
[١] - الجرح والتعديل ٣: ٣١٧- ٣١٨/ الترجمة ١٤٢١ حدمر مولى بني عبس، روى عن أبيالقاسم مولى زينب، روى عنه ليث بن أبي سليم.
[٢] - الجرح والتعديل ٩: ٤٢٦/ الترجمة ٢١٠٥ أبوالقاسم مولى زينب بنت جحش، روى عن زينب بنت جحش، روى عنه حدمر.
[٣] - فتح الباب: ٢٥/ الترجمة ٢٤.
[٤] - فتح الباب: ٣٥/ الترجمة ١٠٢. ولكن لم أعثر عليه في من لم يعرف اسمه من التاريخ الكبير للبخاري. وإذا صحّ هذا النقل فإنّه يؤكّد ما قاله أبو حاتم من أنّهما شخصان، ويؤكّد أنّ عبارة البخاري المتقدّمة« حدمر مولى بني عبس أبوالقاسم» فيها إضمار« حدمر مولى بني عبس، قال حدّثني أبوالقاسم».