بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩٠ - نقد و توضيح
١٨. محمّد بن علي ماجيلويه.
١٩. محمّد بن علي شاه بمرو الرود.
٢٠. محمّد بن القاسم الأسترأبادي.
٢١. محمّد بن محمّد بن عصام.
٢٢. محمّد بن موسى بن المتوكّل.
٢٣. المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي، ترضّى عليه.
و اعلم: أنّه سيأتي ذكر طرق الصدوق في المشيخة إجمالا في بحث آخر.
و قد يقال: إنّ الصدوق ترك طرقه إلى ما يقرب من: ١٢٠ شخصا فيها؛ و ربّما اتّفق العكس فذكر الطّريق مع عدم رواية عن ذي الطّريق، و عن المجلسي الأوّل إنّ من صنع الصدوق معه هذه الصنيعة يقرب إلى العشرة.
و اعلم: أن من رجع إلى ما ذكرنا في آخر البحث الثّاني عشر من تكرار الترحّم و الترضّي في كلام الشّيخ الصدوق عن مشائخه، يعلم حسن جملة من المذكورين في هذا المقام، و اللّه المللهم للصواب.
الثالث و الرابع: الاستبصار و تهذيب الأحكام لشيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي رضي اللّه عنه (٣٨٥- ٤٦٠) قيل قد جمعنا عدد الأبواب و أحاديث التهذيب فكان عدد الأبواب ثلاثمائة و ثلاثة و تسعين ٣٩٣ بابا و عدد الأحاديث ثلاثة عشر ألف و خمسمائة و تسعين حديثا[١]، ينقص عن أحاديث الكافي بألفين و ستمائة و تسعة ٢٦٠٩ أحاديث.[٢]
و نقل إنّ الشّيخ شرع في تأليف التهذيب و لما بلغ سنّه ستا و عشرين؛ و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء، و اللّه ذو الفضل العظيم.[٣]
يقول السّيد السيستاني[٤]: إنّ الشّيخ ناقش في موضعين من التهذيبين في بعض مراسيل ابن أبي عمير وردّها بالإرسال[٥] مع أنّا نرى حجّية مراسيله إعتمادا على كلام الشّيخ نفسه في العدّة، من أنّه لا يروي و لا يرسل إلّا عن ثقة.
[١] . و قيل: ١٣٩٢٩ حديثا كما في: ٦/ ٤١٦ من خاتمة المستدرك، الطبعة الحديثة.
[٢] . خاتمة المستدرك: ٣/ ٧٥٦.
[٣] . المستدرك: ٦/ ١٣.
[٤] . قاعدة لا ضرر و لا ضرار: ٢٠.
[٥] . انظر: ٨/ ح ٩٣٢.