بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧٣ - خاتمة
ثمّ ذكر ما ينافي بعض ما ذكره أوّلا، فراجع إن شئت كتابه.[١]
أقول: قد عرفت ممّا ذكرناه سابقا النظر في الاعتماد على فهرست الشّيخ لتصحيح روايات التهذيبين، فضلا عن الاعتماد على فهارس الأصحاب سوى مشيخة الصدوق، و ها نحن نذكر أسماء من ترك الشّيخ بيان طرقه إليهم ممّن روي عنه في الجزء الأوّل من التهذيب- الطبعة الحديثة-، و نترك أسماء من روي عنهم في بقيّة الأجزاء التسعة، لعدم فائدة مهمة في ذكرها و هي هذه:
١. البزنطي، ١/ ٢٠٣.
٢. جابر بن يزيد، ص: ٢٤٥.
٣. معاوية بن حكيم، ص: ٢٥٥.
٤. علي بن محمّد، ص: ٢٩٢، ٣٠٣، ٣٠٧، ٤٣٣، ٤٣٦.
٥. محمّد بن عيسى اليقطيني، ص: ٢٩٨، ٤٤٧.
٦. أحمد بن زرق الغمشاني، ص: ٣٠٣.
٧. فضّالة (على وجه قوي).
٨. حمّاد، ص: ٢١٢.
٩. حريز، ص: ٣٤٨.
١٠. العياشي أبو النضر، ص: ٣٥٠.
١١. عمار بن موسى، ص: ٤١٨.
١٢. إسحاق بن عمار، ص: ٤١٩.
١٣. يعقوب بن عثيم، ص: ٤١٩.
١٤. العمر كي، ص: ٤١٩.
١٥. محمّد بن الحسين، ص: ٤٣٧، ٤٦٧ و ٤٦٩.
١٦. علي بن الحكم، ص: ٤٤٩.
١٧. إبراهيم بن مهزيار، ص: ٤٦٤.
١٨. العبّاس، ص: ٤٦٦، ٤٦٧.
[١] . لاحظ: رجاله: ٤/ ٧٥، ٧٤ و خاتمة مستدرك النوري رحمه اللّه: ٧١٩، و لاحظ أيضا سماء المقال للكلباسي: ١/ ١١٠، الطبعة الجديدة المحقّقة.