بحوث في علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦ - مقدمة الطبعة الرابعة
مقدّمة الطبعة الرابعة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و له الشكر أولا و آخرا ...
آلة الطباعة- الكامبيوتر- في الباكستان كانت غير جيّدة، و موظفها لم يكن عارفا باللغة العربيّة، فلم تصدر الطبعة الثالثة من الكتاب بجمالها اللآئق به، بل زادت أغلاطها المطبعيّة- رغم جهد المؤلّف- على أغلاط الطبعة الثانية بكثير، و زيدت المشكلة بوقوع نواقص أخرى في ترتيب المطالب حين طبع الكتاب في المشهد الرضوي في غيبة المؤلف، فغلب التقدير على التدبير، و قديما قالوا: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
و لما وفّق اللّه سبحانه و تعالى المؤلّف لإلقاء محاضرات في علم الرجال في المشهد الرضوي- جامع گوهرشاد- و في الحوزة العلميّة ببلدة قمّ- صانهما اللّه من الحوادث- اشتاق الفضلاء في تحصيل نسخ الكتاب و وقف المؤلّف الفقير على بعض مطالب مهمّة أخرى في بعض الكتب الرجاليّة المطبوعة حديثا، فرأى التعرّض لها لازما، فعزم أن يقوم بإصلاح الكتاب على الوجه الصحيح الأحسن و إعادة طبعه قبل أن يتوفّاه اللّه الحكيم القاهر على عباده، تكميلا للفائدة و خدمة للعلم و أهله، و قد وفقنا اللّه تعالى عليه في ثلاثة أشهر.
الفقير إلى اللّه عز و جلّ المقيم ببلدة قم المشرّفة محمّد آصف المحسني القندهاري الأفغاني
١/ ٣/ ١٤٢٠ ه- ٢٥/ ٣/ ١٣٧٨ ه. ش