القضاء و الشهادة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٥ - فايدة
في الدّين يوم الجمعة الى الجمعة و يوم العيد الى العيد فيرسل معهم فاذا اقضوا الصلوة و العيد ردهم الى السجن[١] ربما يظهر منه الفسحة لهم يوم العيد لزيارة الاهل و الاقارب الا ان يراد بالعيد صلاته لكنها بعيدة و يلحق بالصلاة الحج الواجب.
مسألة ٢٢٦: يجوز للحاكم الشرعي حبس بعض أفراد اخرى عند المصلحة و لكن فى اطالة مدة الحبس كما هو المتعارف اليوم نظر أو منع.
فايدة
قلنا بعدم جواز نقض حكم القاضي حتى للقاضي الاخر في الجملة، فلا تمييز و لا استيناف فى القضاء الاسلامي فى غير ما مرّ بحثه.
لكن يمكن للحكومة الاسلامية حل الدعاوي في مرحلتين ولو في خصوص المهمات كالقتل و نحوه.
المرحلة الاولى ارجاع الدعاوي الى قضاة يستنطقون و يحققون الدعاوي و الشكاوى ثم يظهرون آرائهم في تشخيص المحق من المبطل و لكن لا ينشئون الحكم و لا يقضون قضاء فاصلا حاسما.
المرحلة الثانية ارجاعها الى قضاة يصدرون الحكم الحاسم الفاصل.
و يمكن تثليث المراحل بان تكون المرحلة الثانية أيضا لاكمال التحقيق.
و المرحلة الثالثة لانشاء الحكم و القضاء.
تم كتاب القضاء بتمام ما اردت من بيان معظم مسائله و للّه الحمد.
[١] ص ٢٢١ ج ١٨ من الوسائل و فى اخرها: حبس الامام بعد الحد ظلم.