رفتار اخلاقى انسان با خود - سبحانىنيا، محمد تقي - الصفحة ١٢٢ - ج - خودآگاهى فطرى
علامه طباطبايى در بحث معرفت شهودى، آن را معرفت فطرى مىداند و درباره فطرى بودن اين معرفت مىگويد:
واما داستان تكامل نوع انسانى در علم و تمدن در جاى خود صحيح است؛ وليكن نبايد مسئله اشهاد را به آن قياس كرد. تكامل انسان در علوم نظرى و اكتسابى است كه نتايج و فروعى است كه تدريجاً براى انسان حاصل مىشود، بهخلاف اشهاد و خودبينى انسان، و اينكه من محتاج به مربى هستم كه تربيتم كند؛ زيرا اين معنا از مواد علم است، و قبل از نتايج براى انسان حاصل مىشود، و از علوم فطرى و اولين نقشى است كه در نفس منتقش مىگردد، و بعد از اين انتقاش است كه نتايج و فروع متفرع بر آن مىشود و چنين علمى معقول نيست كه بعد از علوم ديگر براى انسان حاصل شود.[١]
اين معنا را از كلام نورانى پيامبر خدا (ص) نيز مىتوان استفاده كرد، آنگاه كه در تفسير يكى از آيات قرآن مىفرمايد:
«كل مولود يولد على الفطرة- يعنى على المعرفة فذلك قوله: وَ لَئِنْ سَألْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأرْضَ لَيقُولُنَّ اللهَ».
[٢]
از كلام امام باقر (ع) نيز درباره آيه شريفه حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ[٣] نيز همين معنا قابل برداشت است:
«وهى الفطرة التى فطر الله الناس عليها، لا تبديل لخلق الله و قال: فطرهم الله على المعرفة».[٤]
آيتالله مكارم شيرازى نيز اين آيه را به معرفت فطرى مرتبط مىداند و مىگويد:
الآيات المذكورة أعلاه، تشير إلى «التوحيد الفطرى» و وجود الإيمان فى أعماق روح الإنسان ....[٥]
البته اين نوع تبيين از آيه، منحصر به مفسران يادشده نيست و بسيارى ديگر از مفسران، همين ديدگاه را دارند.[٦]
[١]. الميزان فى تفسير القرآن: ج ٨ ص ٣١٠.
[٢]. البرهان فى تفسير القرآن: ج ٢ ص ٦٠٨ ح ٤٠٥٦؛ التوحيد: ص ٣٣١ ح ٩.
[٣]. حج: ٣١.
[٤]. البرهان فى تفسير القرآن: ج ٢ ص ٦٠٨ ح ٤٠٥٦؛ التوحيد: ص ٣٣١ ح ٩.
[٥]. الأمثل فى تفسير كتاب الله المنزل: ج ٥ ص ٢٨٦.
[٦]. ر. ك: نرمافزار جامع التفاسير( نور الانوار ٣) ذيل آيه ١٧٢ از سوره اعراف.