معارف قرآنيه - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٥٠ - ماذا عن العلاج بالقرآن
الأذن، فإذا تم تجربة ذلك مراراً وتبين لنا وجود ارتباط في تخفيف الألم أو شفائه أمكن أن نقول به. وهكذا مثل (البصير) فيما يرتبط بالعين..
ربما لم يكتشف فلان هذا الارتباط واكتشفه غيره!
حتى أن بعضهم أوجد قائمة بأسماء الله الحسنى وبين الأوجاع والأمراض البدنية، وبين الآيات القرآنية والمتاعب الجسمية. ومن يراجع مواقع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يجد مقالات في هذا الاتجاه ليست بالقليلة.
وإذا كان لبعض ما خلق الله تأثير في الشفاء، فليكن للقرآن الذي هو كلام الله وعلمه وله من قوة التأثير، ما {لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ}[١]له نفس التأثير في بدن الإنسان.
ومن الأمثلة الشائعة في هذه الأيام عندهم، القول بأن الماء يتأثر في تركيبته الداخلية بالكلام الذي يقرأ عليه.. وذكروا أن هناك بحوثا في هذا المجال! فإذا كان الماء يتأثر بالكلام العادي، فمن باب أولى، أن يكون كلام الله عز وجل، عندما يتلى على الماء، أن يكون متغيرا في تركيبته الداخلية، بنحو ينفع البدن، وإذا تغير وتأثر هذا الماء، فإن بدن الإنسان الذي يتركب من حوالي ٧٠% من الماء والسوائل، ينبغي أن يتأثر أيضاً!
أدلة المخالفين للعلاج القرآني
يعتمد هؤلاء على التأكيد بأن العلاج بالقرآن لا أصل له، بعد رد أدلة الفريق الأول، وأن هذه الفكرة إنما أشاعها من حول هذه الفكرة إلى تجارة واسترزاق،
[١] الحشر / ٢١