معارف قرآنيه - فوزي آل سيف - الصفحة ١٩٥ - ما يحتاجه المفسرون من علوم
تفسير الميزان للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي وهو معروف ومشهور ومنتشر، ويعتبر من التفاسير القيمة والمفيدة والنافعة لطبقات مختلفة حتى المتخصصين في الحوزات يستفيدون من هذا التفسير للعلامة الطباطبائي.
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي مع سبعة من تلامذته وهو أشبه بالتفاسير الجماعية ولكنه تأليف وصياغة الشيخ ناصر مكارم الشيرازي وهو كتاب منتشر ومشهور في ٣٠ جزءا.
وهذه الكتب ميزتها أنّها لا تركّز كثيرًا على البحوث المعمقة باستثناء الميزان ففيها لمسة اجتماعية وتوضيحات فقهية ومسائل عقائدية وعقلية وقضايا تاريخية.
تفسير من هدى القرآن للسيد محمد تقي المدرسي وهذا من التفاسير التي هي أشبه بتطبيق لمبادئ التدبر على تفسير القرآن الكريم ومؤلفه يصرّح بذلك في بدايات التفسير.
تفسير النور للشيخ محسن قراءتي ويقع في عشرة مجلدات وهذا المؤلف ميزته أنه مشتغل بالتخصّص القرآني منذ أكثر من نصف قرن.
تفسير الكاشف للمرحوم الشيخ محمد جواد مغنية في ستة مجلدات، وكتب الشيخ مغنية تتميّز بأنّها ذات بيان سلس سريع الوصول إلى فئة الشباب.
ويوجد غيرها من التفاسير الكثير بعضها مطوّل ومفصل، وقد وصلت إلى خمسة وستين مجلدًا وهذا يخرج عن مراجعه المستوى العام، فهذا الأمر وأمثاله يشير إلى أنّ ما قيل من قلة اهتمام الإمامية بقضية القرآن والتفسير ليس دقيقا أو تاما، إذ أنّ الإمامية يرون القرآن الكريم عِدلاً أكبر وثِقلاً أعظم، والعترة (الأئمة) التي يُسمّون باسمها هي الثقل الأصغر فكيف لا يهتمون بالقرآن الكريم؟