آيات عتاب الانبياء عليهم السلام في القرآن الكريم - الكعبي، زين العابدين عبدعلي - الصفحة ١٩١ - الثاني نسيان النَّبي للصلاة وصدور السب والشتم منه صلى الله عليه وآله وسلم
وآله وسلم: ما أظن يغني ذلك شيئاً، قال: فأخبروا بذلك فتركوه فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني الا ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به فإني لن أكذب على الله عزّ وجلّ([٤٣٢]).
والذي يبدو في ذلك أنَّ النّبي صلى الله عليه وآله وسلم عندهم جائز أنَّ يكذب على غير الله عزّ وجلّ.
ولهذا أخذ منها القصاصون فانتشر الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ([٤٣٣]).
الثاني: نسيان النَّبي للصلاة وصدور السب والشتم منه صلى الله عليه وآله وسلم
منها: روى المخطئون لعصمة الأنبياء عليهم السلام أنَّ النّبي ينسى ويسهو في صلاته، قال أبو هريرة؛ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إحدى صلاتي العشيّ، قال فصلىّ بنا ركعتين ثم خرج سرعان الناس، وهم يقولون قصرت الصلاة وفي الناس أبو بكر وعمر فهابا أنَّ يكلمّاه، فقال رجل، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسميه ذو اليدين، فقال يا رسول الله: أنسيت أم قصرت الصلاة؟ فقال: لم أنسَ ولم تقصر الصلاة، قال: بل نسيت يا رسول الله، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على القوم فقال: أصدق ذو اليدين؟ فأومأوا أي نعم... فرجع إلى مقامه فصلّى الركعتين الباقيتين ثم
[٤٣١] ظ: مسلم ٨: ٩٨.
[٤٣٢] ظ: سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي (ت١٢٩٤) ينابيع المودة ١: ١٧، انتشارات الشريف الرضي قم، مكي بن برهان الدين الحلبي الشافعي (ت١٠٤٤ هـ) السيرة الحلبية ٣: ١١.