الاخلاق
(١)
الباب الاول شهوه البطن
٧ ص
(٢)
الباب الاول شهوه البطن
٧ ص
(٣)
في شهوة البطن
٩ ص
(٤)
في شهوة البطن
٩ ص
(٥)
في شهوة الفرج
١٩ ص
(٦)
في شهوة الفرج
١٩ ص
(٧)
في اللسان
٢٥ ص
(٨)
في اللسان
٢٥ ص
(٩)
الفصل الأول في خطر إطلاقه وفضيلة صمته
٢٦ ص
(١٠)
الفصل الأول في خطر إطلاقه وفضيلة صمته
٢٦ ص
(١١)
الفصل الثاني في آفات اللسان، وهي أمور
٢٩ ص
(١٢)
الفصل الثاني في آفات اللسان، وهي أمور
٢٩ ص
(١٣)
في الغضب
٥٧ ص
(١٤)
في الغضب
٥٧ ص
(١٥)
في الحقد
٦٩ ص
(١٦)
في الحقد
٦٩ ص
(١٧)
في الحسد
٧٥ ص
(١٨)
في الحسد
٧٥ ص
(١٩)
في الرياء
٨٧ ص
(٢٠)
الفصل الأول في ذمه وحرمته
٨٧ ص
(٢١)
في الرياء
٨٧ ص
(٢٢)
الفصل الأول في ذمه وحرمته
٨٧ ص
(٢٣)
الفصل الثاني في حقيقة الرياء والفرق بينه وبين السمعة وأقسام الرياء
٩١ ص
(٢٤)
الفصل الثاني في حقيقة الرياء والفرق بينه وبين السمعة وأقسام الرياء
٩١ ص
(٢٥)
الفصل الثالث في درجات الرياء
٩٣ ص
(٢٦)
الفصل الثالث في درجات الرياء
٩٣ ص
(٢٧)
الفصل الرابع في سبب الرياء وعلاجه
٩٩ ص
(٢٨)
الفصل الرابع في سبب الرياء وعلاجه
٩٩ ص
(٢٩)
في العجب
١٠٥ ص
(٣٠)
الفصل الأول في حقيقته وأقسامه والفرق بينه وبين الإدلال
١٠٥ ص
(٣١)
في العجب
١٠٥ ص
(٣٢)
الفصل الأول في حقيقته وأقسامه والفرق بينه وبين الإدلال
١٠٥ ص
(٣٣)
الفصل الثاني في ما ورد في ذمه
١٠٧ ص
(٣٤)
الفصل الثاني في ما ورد في ذمه
١٠٧ ص
(٣٥)
الفصل الثالث في علاج العجب إجمالا
١١٠ ص
(٣٦)
الفصل الثالث في علاج العجب إجمالا
١١٠ ص
(٣٧)
الفصل الرابع في أقسام العجب وتفصيل علاجه
١١١ ص
(٣٨)
الفصل الرابع في أقسام العجب وتفصيل علاجه
١١١ ص
(٣٩)
في التكبر
١١٧ ص
(٤٠)
الفصل الأول في ما ورد في ذمه
١١٧ ص
(٤١)
في التكبر
١١٧ ص
(٤٢)
الفصل الأول في ما ورد في ذمه
١١٧ ص
(٤٣)
الفصل الثاني في أقسام التكبر
١٢١ ص
(٤٤)
الفصل الثاني في أقسام التكبر
١٢١ ص
(٤٥)
الفصل الثالث في الميزان والمعيار الذي يعرف به الإنسان نفسه هل هو متواضع أو متكبر
١٢٨ ص
(٤٦)
الفصل الثالث في الميزان والمعيار الذي يعرف به الإنسان نفسه هل هو متواضع أو متكبر
١٢٨ ص
(٤٧)
الدنيا والآخرة
١٣١ ص
(٤٨)
الدنيا والآخرة
١٣١ ص
(٤٩)
في الدنيا والآخرة
١٣٣ ص
(٥٠)
الفصل الأول في معرفة الدنيا والآخرة
١٣٣ ص
(٥١)
في الدنيا والآخرة
١٣٣ ص
(٥٢)
الفصل الأول في معرفة الدنيا والآخرة
١٣٣ ص
(٥٣)
الفصل الثاني في ما ورد في ذم الدنيا
١٣٩ ص
(٥٤)
الفصل الثاني في ما ورد في ذم الدنيا
١٣٩ ص
(٥٥)
الفصل الثالث في ما ورد عن الأنبياء والأوصياء والحكماء في أمثلة الدنيا
١٤٢ ص
(٥٦)
الفصل الثالث في ما ورد عن الأنبياء والأوصياء والحكماء في أمثلة الدنيا
١٤٢ ص
(٥٧)
في المال
١٤٩ ص
(٥٨)
في المال
١٤٩ ص
(٥٩)
في الفقر
١٥٧ ص
(٦٠)
في الفقر
١٥٧ ص
(٦١)
في الجاه
١٦٣ ص
(٦٢)
في الجاه
١٦٣ ص
(٦٣)
الفصل الأول في سبب حب الجاه
١٦٥ ص
(٦٤)
الفصل الأول في سبب حب الجاه
١٦٥ ص
(٦٥)
الفصل الثاني في علاج حب الجاه
١٦٦ ص
(٦٦)
الفصل الثاني في علاج حب الجاه
١٦٦ ص
(٦٧)
الفصل الثالث في حب المدح والثناء
١٦٨ ص
(٦٨)
الفصل الثالث في حب المدح والثناء
١٦٨ ص
(٦٩)
في الغرور
١٧٣ ص
(٧٠)
الفصل الأول في حقيقته وذمه
١٧٣ ص
(٧١)
في الغرور
١٧٣ ص
(٧٢)
الفصل الأول في حقيقته وذمه
١٧٣ ص
(٧٣)
الفصل الثاني في بيان فرق المغترين وجهات غرورهم
١٧٧ ص
(٧٤)
الفصل الثاني في بيان فرق المغترين وجهات غرورهم
١٧٧ ص
(٧٥)
فصل في غرور أهل العلم
١٧٩ ص
(٧٦)
فصل في غرور أهل العلم
١٧٩ ص
(٧٧)
فصل في غرور أرباب العبادة والعمل
١٨٥ ص
(٧٨)
فصل في غرور أرباب العبادة والعمل
١٨٥ ص
(٧٩)
فصل في غرور أرباب الأموال
١٨٩ ص
(٨٠)
فصل في غرور أرباب الأموال
١٨٩ ص
(٨١)
في التوبة
١٩٧ ص
(٨٢)
الفصل الأول في حقيقة التوبة
١٩٧ ص
(٨٣)
في التوبة
١٩٧ ص
(٨٤)
الفصل الأول في حقيقة التوبة
١٩٧ ص
(٨٥)
الفصل الثاني في وجوبها وفضلها
١٩٨ ص
(٨٦)
الفصل الثاني في وجوبها وفضلها
١٩٨ ص
(٨٧)
الفصل الثالث في فوريتها
٢٠٠ ص
(٨٨)
الفصل الثالث في فوريتها
٢٠٠ ص
(٨٩)
الفصل الرابع في عمومها
٢٠١ ص
(٩٠)
الفصل الرابع في عمومها
٢٠١ ص
(٩١)
الفصل الخامس في قبول التوبة
٢٠٥ ص
(٩٢)
الفصل الخامس في قبول التوبة
٢٠٥ ص
(٩٣)
الفصل السادس في تقسيم الذنوب التي يثاب منها
٢٠٩ ص
(٩٤)
الفصل السادس في تقسيم الذنوب التي يثاب منها
٢٠٩ ص
(٩٥)
الفصل السابع في بيان ما تعظم به الصغائر
٢١٥ ص
(٩٦)
الفصل السابع في بيان ما تعظم به الصغائر
٢١٥ ص
(٩٧)
الفصل الثامن في تجزئة التوبة
٢٢٠ ص
(٩٨)
الفصل الثامن في تجزئة التوبة
٢٢٠ ص
(٩٩)
الفصل التاسع في أقسام العباد في التوبة
٢٢١ ص
(١٠٠)
الفصل التاسع في أقسام العباد في التوبة
٢٢١ ص
(١٠١)
الفص العاشر في العلاج للإقبال على التوبة
٢٢٣ ص
(١٠٢)
الفص العاشر في العلاج للإقبال على التوبة
٢٢٣ ص
(١٠٣)
في الصبر
٢٣١ ص
(١٠٤)
الفصل الأول في فضله
٢٣١ ص
(١٠٥)
في الصبر
٢٣١ ص
(١٠٦)
الفصل الأول في فضله
٢٣١ ص
(١٠٧)
الفصل الثاني في حقيقته وأساميه وأقسامه
٢٣٤ ص
(١٠٨)
الفصل الثاني في حقيقته وأساميه وأقسامه
٢٣٤ ص
(١٠٩)
الفصل الثالث في دواء الصبر وعلاجه
٢٤٢ ص
(١١٠)
الفصل الثالث في دواء الصبر وعلاجه
٢٤٢ ص
(١١١)
في الرضا بالقضاء
٢٤٧ ص
(١١٢)
في الرضا بالقضاء
٢٤٧ ص
(١١٣)
الشكر
٢٥٣ ص
(١١٤)
الشكر
٢٥٣ ص
(١١٥)
في الشكر
٢٥٥ ص
(١١٦)
الفصل الأول في فضله
٢٥٥ ص
(١١٧)
في الشكر
٢٥٥ ص
(١١٨)
الفصل الأول في فضله
٢٥٥ ص
(١١٩)
الفصل الثاني في حده وحقيقته
٢٦٠ ص
(١٢٠)
الفصل الثاني في حده وحقيقته
٢٦٠ ص
(١٢١)
الفصل الثالث في بيان معنى الشكر في حقه تعالى
٢٦٢ ص
(١٢٢)
الفصل الثالث في بيان معنى الشكر في حقه تعالى
٢٦٢ ص
(١٢٣)
الفصل الرابع في طريق تحصيل الشكر
٢٦٤ ص
(١٢٤)
الفصل الرابع في طريق تحصيل الشكر
٢٦٤ ص
(١٢٥)
في الرجاء والخوف
٢٦٩ ص
(١٢٦)
الفصل الأول
٢٦٩ ص
(١٢٧)
في الرجاء والخوف
٢٦٩ ص
(١٢٨)
الفصل الأول
٢٦٩ ص
(١٢٩)
الفصل الثاني في فضل الرجاء وترجيحه على الخوف
٢٧٣ ص
(١٣٠)
الفصل الثاني في فضل الرجاء وترجيحه على الخوف
٢٧٣ ص
(١٣١)
الفصل الثالث في دواء الرجاء وسبب حصوله
٢٧٦ ص
(١٣٢)
الفصل الثالث في دواء الرجاء وسبب حصوله
٢٧٦ ص
(١٣٣)
الفصل الرابع في الخوف
٢٧٧ ص
(١٣٤)
الفصل الرابع في الخوف
٢٧٧ ص
(١٣٥)
الفصل الخامس في فضيلة الخوف وسببه والترغيب فيه
٢٨٠ ص
(١٣٦)
الفصل الخامس في فضيلة الخوف وسببه والترغيب فيه
٢٨٠ ص
(١٣٧)
الفصل السادس
٢٨٩ ص
(١٣٨)
الفصل السادس
٢٨٩ ص
(١٣٩)
الفصل السابع
٢٩٢ ص
(١٤٠)
الفصل السابع
٢٩٢ ص
(١٤١)
في الزهد
٢٩٧ ص
(١٤٢)
الفصل الأول
٢٩٧ ص
(١٤٣)
في الزهد
٢٩٧ ص
(١٤٤)
الفصل الأول
٢٩٧ ص
(١٤٥)
الفصل الثاني في حقيقته
٢٩٩ ص
(١٤٦)
الفصل الثاني في حقيقته
٢٩٩ ص
(١٤٧)
الفصل الثالث في أقسام الزهد ومراتبه
٣٠١ ص
(١٤٨)
الفصل الثالث في أقسام الزهد ومراتبه
٣٠١ ص
(١٤٩)
الفصل الرابع
٣٠٣ ص
(١٥٠)
الفصل الرابع
٣٠٣ ص
(١٥١)
والأنس به
٣٠٥ ص
(١٥٢)
والأنس به
٣٠٥ ص
(١٥٣)
في محبة الله تعالى والأنس به
٣٠٧ ص
(١٥٤)
الفصل الأول في حقيقتها
٣٠٧ ص
(١٥٥)
في محبة الله تعالى والأنس به
٣٠٧ ص
(١٥٦)
الفصل الأول في حقيقتها
٣٠٧ ص
(١٥٧)
الفصل الثاني في الشواهد على محبة الله تعالى وفضلها
٣١٠ ص
(١٥٨)
الفصل الثاني في الشواهد على محبة الله تعالى وفضلها
٣١٠ ص
(١٥٩)
الفصل الثالث في معنى محبة الله سبحانه لعبده
٣١٦ ص
(١٦٠)
الفصل الثالث في معنى محبة الله سبحانه لعبده
٣١٦ ص
(١٦١)
اليقين
٣١٩ ص
(١٦٢)
اليقين
٣١٩ ص
(١٦٣)
في اليقين
٣٢١ ص
(١٦٤)
الفصل الأول في فضله
٣٢١ ص
(١٦٥)
في اليقين
٣٢١ ص
(١٦٦)
الفصل الأول في فضله
٣٢١ ص
(١٦٧)
الفصل الثاني في حقيقة اليقين
٣٢٦ ص
(١٦٨)
الفصل الثاني في حقيقة اليقين
٣٢٦ ص
(١٦٩)
التوكل
٣٢٩ ص
(١٧٠)
التوكل
٣٢٩ ص
(١٧١)
في التوكل
٣٣١ ص
(١٧٢)
الفصل الأول في فضله
٣٣١ ص
(١٧٣)
في التوكل
٣٣١ ص
(١٧٤)
الفصل الأول في فضله
٣٣١ ص
(١٧٥)
الفصل الثاني في حقيقة التوكل
٣٣٤ ص
(١٧٦)
الفصل الثاني في حقيقة التوكل
٣٣٤ ص
(١٧٧)
الفصل الثالث في سببه ودوائه ودرجاته
٣٣٩ ص
(١٧٨)
الفصل الثالث في سببه ودوائه ودرجاته
٣٣٩ ص
(١٧٩)
في الصدق وأداء الأمانة
٣٤٥ ص
(١٨٠)
في الصدق وأداء الأمانة
٣٤٥ ص
(١٨١)
في المحاسبة والمراقبة
٣٥٣ ص
(١٨٢)
الفصل الأول في المحاسبة
٣٥٣ ص
(١٨٣)
في المحاسبة والمراقبة
٣٥٣ ص
(١٨٤)
الفصل الأول في المحاسبة
٣٥٣ ص
(١٨٥)
الفصل الثاني في المراقبة
٣٥٧ ص
(١٨٦)
الفصل الثاني في المراقبة
٣٥٧ ص
(١٨٧)
في التفكر والتدبر
٣٦٣ ص
(١٨٨)
في التفكر والتدبر
٣٦٣ ص
(١٨٩)
في ذكر الموت وقصر الأمل
٣٦٩ ص
(١٩٠)
في ذكر الموت وقصر الأمل
٣٦٩ ص
(١٩١)
طول الأمل
٣٧٥ ص
(١٩٢)
طول الأمل
٣٧٥ ص
(١٩٣)
في طول الأمل
٣٧٧ ص
(١٩٤)
في طول الأمل
٣٧٧ ص
(١٩٥)
المصادر
٣٨١ ص
(١٩٦)
المصادر
٣٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص

الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٧٥ - الفصل الثاني في فضل الرجاء وترجيحه على الخوف

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله يقول للعبد يوم القيامة: ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكر فإن لقنه الله حجته، قال: يا رب رجوتك وخفت الناس. قال: فيقول الله تعالى: قد غفرت لك[١١٦٤].

وقال الباقر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله تعالى: bلا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي في ما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتي ورفيع الدرجات العلى في جواري، ولكن برحمتي فليتقوا وفضلي فليرجوا وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا، فإن رحمتي عند ذلك تدركهم، فإني أنا الله الرحمان الرحيم وبذلك تسميتv[١١٦٥].

وعنه عليه السلام[١١٦٦] قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وهو على منبره: والذي لا إله إلا هو ما أعطي مؤمن خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين، والذي لا إله إلا هو لا يعذب الله مؤمناً بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله وتقصيره من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين، والذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن، لأن الله كريم بيده الخيرات يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخالف ظنه ورجاه، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه[١١٦٧].

وقال الصادق عليه السلام: حسن الظن بالله أن لا ترجوا إلا الله ولا تخاف إلا ذنبك[١١٦٨].


[١١٦٤] أنظر: مسند أحمد، ابن حنبل: ٣/ ٢٧، مسند أبي سعيد الخدري.

[١١٦٥] أنظر: أعلام الدين، الديلمي: ٤٢ ــ ٤٣، فصل في السؤال والبيان.

[١١٦٦] أي: "الإمام الباقر عليه السلام".

[١١٦٧] أنظر: الكافي، الكليني:٢/٧١ ــ٧٢، كتاب الإيمان والكفر، باب حسن الظن بالله عزّوجل/ ح٢.

[١١٦٨] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ٢/ ١٨٥.