الاخلاق
(١)
الباب الاول شهوه البطن
٧ ص
(٢)
الباب الاول شهوه البطن
٧ ص
(٣)
في شهوة البطن
٩ ص
(٤)
في شهوة البطن
٩ ص
(٥)
في شهوة الفرج
١٩ ص
(٦)
في شهوة الفرج
١٩ ص
(٧)
في اللسان
٢٥ ص
(٨)
في اللسان
٢٥ ص
(٩)
الفصل الأول في خطر إطلاقه وفضيلة صمته
٢٦ ص
(١٠)
الفصل الأول في خطر إطلاقه وفضيلة صمته
٢٦ ص
(١١)
الفصل الثاني في آفات اللسان، وهي أمور
٢٩ ص
(١٢)
الفصل الثاني في آفات اللسان، وهي أمور
٢٩ ص
(١٣)
في الغضب
٥٧ ص
(١٤)
في الغضب
٥٧ ص
(١٥)
في الحقد
٦٩ ص
(١٦)
في الحقد
٦٩ ص
(١٧)
في الحسد
٧٥ ص
(١٨)
في الحسد
٧٥ ص
(١٩)
في الرياء
٨٧ ص
(٢٠)
الفصل الأول في ذمه وحرمته
٨٧ ص
(٢١)
في الرياء
٨٧ ص
(٢٢)
الفصل الأول في ذمه وحرمته
٨٧ ص
(٢٣)
الفصل الثاني في حقيقة الرياء والفرق بينه وبين السمعة وأقسام الرياء
٩١ ص
(٢٤)
الفصل الثاني في حقيقة الرياء والفرق بينه وبين السمعة وأقسام الرياء
٩١ ص
(٢٥)
الفصل الثالث في درجات الرياء
٩٣ ص
(٢٦)
الفصل الثالث في درجات الرياء
٩٣ ص
(٢٧)
الفصل الرابع في سبب الرياء وعلاجه
٩٩ ص
(٢٨)
الفصل الرابع في سبب الرياء وعلاجه
٩٩ ص
(٢٩)
في العجب
١٠٥ ص
(٣٠)
الفصل الأول في حقيقته وأقسامه والفرق بينه وبين الإدلال
١٠٥ ص
(٣١)
في العجب
١٠٥ ص
(٣٢)
الفصل الأول في حقيقته وأقسامه والفرق بينه وبين الإدلال
١٠٥ ص
(٣٣)
الفصل الثاني في ما ورد في ذمه
١٠٧ ص
(٣٤)
الفصل الثاني في ما ورد في ذمه
١٠٧ ص
(٣٥)
الفصل الثالث في علاج العجب إجمالا
١١٠ ص
(٣٦)
الفصل الثالث في علاج العجب إجمالا
١١٠ ص
(٣٧)
الفصل الرابع في أقسام العجب وتفصيل علاجه
١١١ ص
(٣٨)
الفصل الرابع في أقسام العجب وتفصيل علاجه
١١١ ص
(٣٩)
في التكبر
١١٧ ص
(٤٠)
الفصل الأول في ما ورد في ذمه
١١٧ ص
(٤١)
في التكبر
١١٧ ص
(٤٢)
الفصل الأول في ما ورد في ذمه
١١٧ ص
(٤٣)
الفصل الثاني في أقسام التكبر
١٢١ ص
(٤٤)
الفصل الثاني في أقسام التكبر
١٢١ ص
(٤٥)
الفصل الثالث في الميزان والمعيار الذي يعرف به الإنسان نفسه هل هو متواضع أو متكبر
١٢٨ ص
(٤٦)
الفصل الثالث في الميزان والمعيار الذي يعرف به الإنسان نفسه هل هو متواضع أو متكبر
١٢٨ ص
(٤٧)
الدنيا والآخرة
١٣١ ص
(٤٨)
الدنيا والآخرة
١٣١ ص
(٤٩)
في الدنيا والآخرة
١٣٣ ص
(٥٠)
الفصل الأول في معرفة الدنيا والآخرة
١٣٣ ص
(٥١)
في الدنيا والآخرة
١٣٣ ص
(٥٢)
الفصل الأول في معرفة الدنيا والآخرة
١٣٣ ص
(٥٣)
الفصل الثاني في ما ورد في ذم الدنيا
١٣٩ ص
(٥٤)
الفصل الثاني في ما ورد في ذم الدنيا
١٣٩ ص
(٥٥)
الفصل الثالث في ما ورد عن الأنبياء والأوصياء والحكماء في أمثلة الدنيا
١٤٢ ص
(٥٦)
الفصل الثالث في ما ورد عن الأنبياء والأوصياء والحكماء في أمثلة الدنيا
١٤٢ ص
(٥٧)
في المال
١٤٩ ص
(٥٨)
في المال
١٤٩ ص
(٥٩)
في الفقر
١٥٧ ص
(٦٠)
في الفقر
١٥٧ ص
(٦١)
في الجاه
١٦٣ ص
(٦٢)
في الجاه
١٦٣ ص
(٦٣)
الفصل الأول في سبب حب الجاه
١٦٥ ص
(٦٤)
الفصل الأول في سبب حب الجاه
١٦٥ ص
(٦٥)
الفصل الثاني في علاج حب الجاه
١٦٦ ص
(٦٦)
الفصل الثاني في علاج حب الجاه
١٦٦ ص
(٦٧)
الفصل الثالث في حب المدح والثناء
١٦٨ ص
(٦٨)
الفصل الثالث في حب المدح والثناء
١٦٨ ص
(٦٩)
في الغرور
١٧٣ ص
(٧٠)
الفصل الأول في حقيقته وذمه
١٧٣ ص
(٧١)
في الغرور
١٧٣ ص
(٧٢)
الفصل الأول في حقيقته وذمه
١٧٣ ص
(٧٣)
الفصل الثاني في بيان فرق المغترين وجهات غرورهم
١٧٧ ص
(٧٤)
الفصل الثاني في بيان فرق المغترين وجهات غرورهم
١٧٧ ص
(٧٥)
فصل في غرور أهل العلم
١٧٩ ص
(٧٦)
فصل في غرور أهل العلم
١٧٩ ص
(٧٧)
فصل في غرور أرباب العبادة والعمل
١٨٥ ص
(٧٨)
فصل في غرور أرباب العبادة والعمل
١٨٥ ص
(٧٩)
فصل في غرور أرباب الأموال
١٨٩ ص
(٨٠)
فصل في غرور أرباب الأموال
١٨٩ ص
(٨١)
في التوبة
١٩٧ ص
(٨٢)
الفصل الأول في حقيقة التوبة
١٩٧ ص
(٨٣)
في التوبة
١٩٧ ص
(٨٤)
الفصل الأول في حقيقة التوبة
١٩٧ ص
(٨٥)
الفصل الثاني في وجوبها وفضلها
١٩٨ ص
(٨٦)
الفصل الثاني في وجوبها وفضلها
١٩٨ ص
(٨٧)
الفصل الثالث في فوريتها
٢٠٠ ص
(٨٨)
الفصل الثالث في فوريتها
٢٠٠ ص
(٨٩)
الفصل الرابع في عمومها
٢٠١ ص
(٩٠)
الفصل الرابع في عمومها
٢٠١ ص
(٩١)
الفصل الخامس في قبول التوبة
٢٠٥ ص
(٩٢)
الفصل الخامس في قبول التوبة
٢٠٥ ص
(٩٣)
الفصل السادس في تقسيم الذنوب التي يثاب منها
٢٠٩ ص
(٩٤)
الفصل السادس في تقسيم الذنوب التي يثاب منها
٢٠٩ ص
(٩٥)
الفصل السابع في بيان ما تعظم به الصغائر
٢١٥ ص
(٩٦)
الفصل السابع في بيان ما تعظم به الصغائر
٢١٥ ص
(٩٧)
الفصل الثامن في تجزئة التوبة
٢٢٠ ص
(٩٨)
الفصل الثامن في تجزئة التوبة
٢٢٠ ص
(٩٩)
الفصل التاسع في أقسام العباد في التوبة
٢٢١ ص
(١٠٠)
الفصل التاسع في أقسام العباد في التوبة
٢٢١ ص
(١٠١)
الفص العاشر في العلاج للإقبال على التوبة
٢٢٣ ص
(١٠٢)
الفص العاشر في العلاج للإقبال على التوبة
٢٢٣ ص
(١٠٣)
في الصبر
٢٣١ ص
(١٠٤)
الفصل الأول في فضله
٢٣١ ص
(١٠٥)
في الصبر
٢٣١ ص
(١٠٦)
الفصل الأول في فضله
٢٣١ ص
(١٠٧)
الفصل الثاني في حقيقته وأساميه وأقسامه
٢٣٤ ص
(١٠٨)
الفصل الثاني في حقيقته وأساميه وأقسامه
٢٣٤ ص
(١٠٩)
الفصل الثالث في دواء الصبر وعلاجه
٢٤٢ ص
(١١٠)
الفصل الثالث في دواء الصبر وعلاجه
٢٤٢ ص
(١١١)
في الرضا بالقضاء
٢٤٧ ص
(١١٢)
في الرضا بالقضاء
٢٤٧ ص
(١١٣)
الشكر
٢٥٣ ص
(١١٤)
الشكر
٢٥٣ ص
(١١٥)
في الشكر
٢٥٥ ص
(١١٦)
الفصل الأول في فضله
٢٥٥ ص
(١١٧)
في الشكر
٢٥٥ ص
(١١٨)
الفصل الأول في فضله
٢٥٥ ص
(١١٩)
الفصل الثاني في حده وحقيقته
٢٦٠ ص
(١٢٠)
الفصل الثاني في حده وحقيقته
٢٦٠ ص
(١٢١)
الفصل الثالث في بيان معنى الشكر في حقه تعالى
٢٦٢ ص
(١٢٢)
الفصل الثالث في بيان معنى الشكر في حقه تعالى
٢٦٢ ص
(١٢٣)
الفصل الرابع في طريق تحصيل الشكر
٢٦٤ ص
(١٢٤)
الفصل الرابع في طريق تحصيل الشكر
٢٦٤ ص
(١٢٥)
في الرجاء والخوف
٢٦٩ ص
(١٢٦)
الفصل الأول
٢٦٩ ص
(١٢٧)
في الرجاء والخوف
٢٦٩ ص
(١٢٨)
الفصل الأول
٢٦٩ ص
(١٢٩)
الفصل الثاني في فضل الرجاء وترجيحه على الخوف
٢٧٣ ص
(١٣٠)
الفصل الثاني في فضل الرجاء وترجيحه على الخوف
٢٧٣ ص
(١٣١)
الفصل الثالث في دواء الرجاء وسبب حصوله
٢٧٦ ص
(١٣٢)
الفصل الثالث في دواء الرجاء وسبب حصوله
٢٧٦ ص
(١٣٣)
الفصل الرابع في الخوف
٢٧٧ ص
(١٣٤)
الفصل الرابع في الخوف
٢٧٧ ص
(١٣٥)
الفصل الخامس في فضيلة الخوف وسببه والترغيب فيه
٢٨٠ ص
(١٣٦)
الفصل الخامس في فضيلة الخوف وسببه والترغيب فيه
٢٨٠ ص
(١٣٧)
الفصل السادس
٢٨٩ ص
(١٣٨)
الفصل السادس
٢٨٩ ص
(١٣٩)
الفصل السابع
٢٩٢ ص
(١٤٠)
الفصل السابع
٢٩٢ ص
(١٤١)
في الزهد
٢٩٧ ص
(١٤٢)
الفصل الأول
٢٩٧ ص
(١٤٣)
في الزهد
٢٩٧ ص
(١٤٤)
الفصل الأول
٢٩٧ ص
(١٤٥)
الفصل الثاني في حقيقته
٢٩٩ ص
(١٤٦)
الفصل الثاني في حقيقته
٢٩٩ ص
(١٤٧)
الفصل الثالث في أقسام الزهد ومراتبه
٣٠١ ص
(١٤٨)
الفصل الثالث في أقسام الزهد ومراتبه
٣٠١ ص
(١٤٩)
الفصل الرابع
٣٠٣ ص
(١٥٠)
الفصل الرابع
٣٠٣ ص
(١٥١)
والأنس به
٣٠٥ ص
(١٥٢)
والأنس به
٣٠٥ ص
(١٥٣)
في محبة الله تعالى والأنس به
٣٠٧ ص
(١٥٤)
الفصل الأول في حقيقتها
٣٠٧ ص
(١٥٥)
في محبة الله تعالى والأنس به
٣٠٧ ص
(١٥٦)
الفصل الأول في حقيقتها
٣٠٧ ص
(١٥٧)
الفصل الثاني في الشواهد على محبة الله تعالى وفضلها
٣١٠ ص
(١٥٨)
الفصل الثاني في الشواهد على محبة الله تعالى وفضلها
٣١٠ ص
(١٥٩)
الفصل الثالث في معنى محبة الله سبحانه لعبده
٣١٦ ص
(١٦٠)
الفصل الثالث في معنى محبة الله سبحانه لعبده
٣١٦ ص
(١٦١)
اليقين
٣١٩ ص
(١٦٢)
اليقين
٣١٩ ص
(١٦٣)
في اليقين
٣٢١ ص
(١٦٤)
الفصل الأول في فضله
٣٢١ ص
(١٦٥)
في اليقين
٣٢١ ص
(١٦٦)
الفصل الأول في فضله
٣٢١ ص
(١٦٧)
الفصل الثاني في حقيقة اليقين
٣٢٦ ص
(١٦٨)
الفصل الثاني في حقيقة اليقين
٣٢٦ ص
(١٦٩)
التوكل
٣٢٩ ص
(١٧٠)
التوكل
٣٢٩ ص
(١٧١)
في التوكل
٣٣١ ص
(١٧٢)
الفصل الأول في فضله
٣٣١ ص
(١٧٣)
في التوكل
٣٣١ ص
(١٧٤)
الفصل الأول في فضله
٣٣١ ص
(١٧٥)
الفصل الثاني في حقيقة التوكل
٣٣٤ ص
(١٧٦)
الفصل الثاني في حقيقة التوكل
٣٣٤ ص
(١٧٧)
الفصل الثالث في سببه ودوائه ودرجاته
٣٣٩ ص
(١٧٨)
الفصل الثالث في سببه ودوائه ودرجاته
٣٣٩ ص
(١٧٩)
في الصدق وأداء الأمانة
٣٤٥ ص
(١٨٠)
في الصدق وأداء الأمانة
٣٤٥ ص
(١٨١)
في المحاسبة والمراقبة
٣٥٣ ص
(١٨٢)
الفصل الأول في المحاسبة
٣٥٣ ص
(١٨٣)
في المحاسبة والمراقبة
٣٥٣ ص
(١٨٤)
الفصل الأول في المحاسبة
٣٥٣ ص
(١٨٥)
الفصل الثاني في المراقبة
٣٥٧ ص
(١٨٦)
الفصل الثاني في المراقبة
٣٥٧ ص
(١٨٧)
في التفكر والتدبر
٣٦٣ ص
(١٨٨)
في التفكر والتدبر
٣٦٣ ص
(١٨٩)
في ذكر الموت وقصر الأمل
٣٦٩ ص
(١٩٠)
في ذكر الموت وقصر الأمل
٣٦٩ ص
(١٩١)
طول الأمل
٣٧٥ ص
(١٩٢)
طول الأمل
٣٧٥ ص
(١٩٣)
في طول الأمل
٣٧٧ ص
(١٩٤)
في طول الأمل
٣٧٧ ص
(١٩٥)
المصادر
٣٨١ ص
(١٩٦)
المصادر
٣٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص

الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٧٨ - الفصل الثاني في بيان فرق المغترين وجهات غرورهم

باكين[٧٥٥]، وهم مع غاية المعاصي والمساوئ قد أصبحوا راجين آمنين[٧٥٦]. وربما سول الشيطان لهم أن إنساناً إذا أحب أحداً أحب أولاده تبعاً، وأن الله يحب آباءكم فهو يحبكم تبعاً، فلا يحتاج في بذل الجهد في الطاعات وترك المعاصي. وغفلوا عن أنه ليس بين الله وبين أحد قرابة، وأن الله إنما يحب المطيع ويبغض العاصي، وقد قال نوح: رب إن ابني من أهلي فقال تعالى: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ))[٧٥٧] وإن إبراهيم استغفر لأبيه فلم ينفعه ذلك[٧٥٨].


[٧٥٥] في تفسير عليّ بن إبراهيم: حدّثني أبي، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام: إن صفيّة بنت عبد المطّلب مات ابن لها. فأقبلت. فقال لها عمر: غطّي قرطك! فإنّ قرابتك من رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تنفعك شيئا. فقالت له: هل رأيت لي قرطا يا بن اللّخناء!؟ ثمّ دخلت على رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم). فأخبرته بذلك و بكت. فخرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فنادى: الصّلاة جامعة! فاجتمع النّاس. فقال: ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع!؟ لو قد قربت المقام المحمود، لشفعت في أحوجكم.

و الحديث طويل. أخذت منه موضع الحاجة.

تفسير القمي، القمي: ١/ ١٨٨، تفسير سورة المائدة، أقسام الصوم.

وفي مجمع البيان: قال (صلى الله عليه وآله وسلم): كلّ حسب ونسب منقطع، إلا حسبي ونسبي.

مجمع البيان، الطبرسي: ٧/٢١١، تفسير سورة المؤمنون.

ونشير ههنا بإيجاز أننا أوضحنا منابع المؤلف السيد عبد الله شبر (قدس سره) في كتابه هذا عن الفيض الكاشاني من مصنفاته، وهذا الأخير قد اعتمد بالأخذ عن الغزالي وقد حدث مزج وخلط بين عقائد المدرستين حين النسخ دون الإشارة إلى ذلك، فأوجزنا الإشارة لعدم الإطالة.

[٧٥٦] إن هذا الكلام مخالف لعقائد الخاصة تماما حيث فيه الإشارة إلى أن آباء العلويين، أي: الأئمة عليهم السلام يصدر منهم الذنب، وهذا مناف للعصمة، لذا ننوه أن الكلام مأخوذ عن العامة فتأمل، والظن بعيد أن يكون رأي السيد المؤلف (قدس سره) أعلاه على ما هو عليه من الورع كما هو مذكور.

[٧٥٧] سورة هود / ٤٦.

[٧٥٨] قال القمي: قال إبراهيم لأبيه إن لم تعبد الأصنام استغفرت لك فلما لم يدع الأصنام تبرأ منه إبراهيم. تفسير القمي، القمي: ١/ ٣٠٦ ، مسجد ضرار.