الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٣١ - الفصل الأول في فضله
في التوكل
والكلام فيه في فصول
الفصل الأول: في فضله
قال الله تعالى: ((وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ))[١٤٠٩] وقال: ((وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ))[١٤١٠] وقال تعالى: ((إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ))[١٤١١]. فأعظم بمقام موسوم بمحبة الله صاحبه ومضمون بكفاية الله لا بسه، فإن المحبوب لا يعذب ولا يبعد ولا يحجب[١٤١٢].
وقال تعالى: ((أَلَيْسَ اللّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ))[١٤١٣] فطالب الكفاية من غيره هو التارك للتوكل وهو المكذب[١٤١٤] بهذه الآية[١٤١٥].[١٤١٦]
[١٤٠٩] سورة المائدة/ ٢٣.
[١٤١٠] سورة الطلاق/ ٣.
[١٤١١] سورة آل عمران/ ١٥٩.
[١٤١٢] أنظر: إرشاد القلوب، الديلمي: ١/ ١٢٠، في الحكم والمواعظ، الباب الخامس والثلاثون في التوكل على الله.
[١٤١٣] سورة الزمر/ ٣٦.
[١٤١٤] في مجموعة ورام: "مكذب".
[١٤١٥] سورة الزمر/ ٣٦.
[١٤١٦] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ٢٢١، بيان فضيلة التوكل.