الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٢٤ - الفصل الأول في فضله
هكذا رواه الكافي، ولعله سقط من النساخ شيء، وتأتي الكلمة الرابعة في رواية أخرى[١٣٩٠].
وعنه عليه السلام[١٣٩١] قال: كان أمير المؤمنين يقول: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن الضار النافع هو الله عزّوجل[١٣٩٢].
وعن سعيد بن قيس الهمداني[١٣٩٣] قال: نظرت يوماً في الحرب إلى رجل عليه ثوبان، فحركت فرسي فإذا هو أمير المؤمنين عليه السلام فقلت: يا أمير المؤمنين في مثل هذا الموضع؟ فقال: نعم يا سعيد إنه ليس من عبد إلا وله من الله عزّوجل حافظة واقية معه ملكان يحفظانه من أن يسقط من رأس جبل أو يقع في بئر، فإذا نزل القضاء خليا بينه وبين كل شيء[١٣٩٤].
[١٣٩٠] عن العالم عليه السلام أنه سئل عن قول الله تبارك وتعالى : ((وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما)) سورة الكهف/٨٢. فقال: والله ما كان ذهبا ولا فضة ولكنه كان لوحا مكتوبا عليه أربعة أحرف: أنا الله لا إله إلا أنا من أيقن بالموت لم يضحك سنه، و من أيقن بالحساب لم يفرح قلبه، ومن أيقن بالقدر علم أنه لا يصيبه إلا ما قدر عليه.
فقه الرضا، الإمام الرضا عليه السلام: ٣٧٠ ــ ٣٧١، باب ١٠٢ التواضع والزهد.
[١٣٩١] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٣٩٢] أنظر: مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ٢/ ١٨٤.
[١٣٩٣] سعيد بن قيس الهمداني الصائدي الكوفي.
قال الفضل بن شاذان ومن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم فعد جماعة منهم سعيد بن قيس.
جامع الرواة، الأردبيلي: ١/ ٣٦١، باب السين.
[١٣٩٤] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/ ٥٩، كتاب الإيمان والكفر، باب فضل اليقين/ ح٨.