الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٩٧ - الفصل الأول
في الزهد
والكلام فيه في فصول
الفصل الأول
قال تعالى: ((مَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ))[١٢٧٢] وقال تعالى: ((وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى))[١٢٧٣].
وفي الحديث: أوحى الله إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني، ونغصي وكدري عيش من خدمك[١٢٧٤].
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم[١٢٧٥]: من أصبح وهمه الدنيا شتت[١٢٧٦] الله عليه أمره، وفرق
[١٢٧٢] سورة الشورى/ ٢٠.
[١٢٧٣] سورة طه/ ١٣١.
[١٢٧٤] أنظر:العدد القوية،رضي الدين الحلي:١٥٠،اليوم السابع عشر،نبذة من أحوال الإمام الصادقعليه السلام.
[١٢٧٥] في الزهد: "عن الإمام الصادق عليه السلام".
[١٢٧٦] شتت الأمر شتا وشتاتا: تفرق.
الصحاح، الجوهري: ١/٢٥٤، مادة "شتت".