الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٤١ - الفصل الثاني في ما ورد في ذم الدنيا
وقال عليه السلام[٦٢٤]: إنما هي ستة أشياء مطعوم ومشروب وملبوس ومركوب ومنكوح ومشموم: فأشرف المطعومات العسل وهو مذقة[٦٢٥] ذباب، وأشرف المشروبات الماء يستوي فيه البر والفاجر، وأشرف الملبوسات الحرير وهو نسج دودة، وأشرف المركوبات الفرس وعليه يقتل الرجال، وأشرف المنكوحات المرأة وهي مبال[٦٢٦] في مبال، والله إن المرأة لتزين[٦٢٧] أحسن شيء منها ويراد أقبح شيء منها، وأشرف المشمومات المسك وهو دم حيوان[٦٢٨].
وقال الصادق عليه السلام: ما أعجب رسول الله[٦٢٩] لشيء[٦٣٠] من الدنيا إلا أن يكون فيها جائعاً خائفاً[٦٣١].
وقال لقمان لابنه: يا بني بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما[٦٣٢] جميعاً[٦٣٣].
[٦٢٤] أي: "الإمام أمير المؤمنين عليه السلام".
[٦٢٥] المذق: المزج والخلط.
النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير: ٤/ ٣١١، مادة "مذق".
[٦٢٦] المبال: الفرج.
تاج العروس: الزبيدي: ٧/ ٢٣٧.
[٦٢٧] في المحجة: "ليزين".
[٦٢٨] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٥/ ٣٦٢، كتاب ذم الدنيا، بيان ذم الدنيا.
[٦٢٩] في الكافي: "رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم".
[٦٣٠] في الكافي: "شيء".
[٦٣١] الكافي، الكليني : ٢/ ١٢٩، كتاب الإيمان والكفر، باب ذم الدنيا والزهد فيها/ ح٧.
[٦٣٢] في مجموعة ورام: "تخسرهما".
[٦٣٣] مجموعة ورام، ورام ابن أبي فراس: ١/ ١٣٧، باب ذم الدنيا.