الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١١٩ - الفصل الأول في ما ورد في ذمه
وعن الصادق عليه السلام قال: الكبر أن تغمص الناس وتسفه الحق[٥١١].
وعنه عليه السلام[٥١٢] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أعظم الكبر غمص[٥١٣] الخلق وسفه الحق. قال: قلت ما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع الله[٥١٤] رداءه[٥١٥].
وعنه عليه السلام[٥١٦] قال: إن في جهنم لوادياً للمتكبرين يقال له (سفرّ)[٥١٧] شكا إلى الله[٥١٨] شدة حره وسأله أن يأذن له أن يتنفس، فتنفس فأحرق جهنم[٥١٩].
[٥١١] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١٦/ ٦، كتاب الجهاد، باب ٦٠ حد التكبر والتجبر المحرمين/ ح٢.
[٥١٢] أ ي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٥١٣] غمص: غمصه وغمصه يغمصه غمصا واغتمصه: حقره واستصغره ولم يره شيئا. قال أبو عبيدة وغيره: غمص فلان الناس وغمطهم وهو الاحتقار لهم والازدراء بهم. اغتمصت فلانا اغتماص: احتقرته. وغمص عليه قولا قاله: عابه عليه. ورجل غمص على النسب: عياب.
لسان العرب، ابن منظور: ٧/ ٦١، فصل الغين المعجمة، مادة "غمص".
[٥١٤] في منية المريد: "الله عزّوجل".
[٥١٥] منية المريد، الشهيد الثاني: ٣٣٠، الباب الثالث في المناظرة وشروطها وآدابها وآفاتها، الفصل الثاني في آفات المناظرة وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق.
[٥١٦] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٥١٧] في الكافي: "سقر".
سقر بالتحريك: واد في جهنم شديد الحر سأل الله أن يتنفس فتنفس فأحرق جهنم، فهو من أسماء النار.
مجمع البحرين، الطريحي: ٢/ ٣٨٥، مادة "سقر".
[٥١٨] في الكافي: "الله عزّوجل".
[٥١٩] الكافي، الكليني: ٢/ ٣١٠، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبر/ ح١٠.