الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٠١ - الفصل الرابع في سبب الرياء وعلاجه
المدح وخائفاً من الذم فليرغب في مدح الملائكة المقربين، بل في مدح رب العالمين، وليخش من ذمه وذمهم.
ثم ينبغي أن يعود نفسه إخفاء العبادات وإغلاق الأبواب دونها كما تغلق الأبواب دون الفواحش، ويجعل قلبه قانعاً بعلم الله واطلاعه على عبادته، ولا تنازعه نفسه إلى طلب علم غير الله به، وإذا واظب على ذلك مدة سقط عنه ثقله[٤٤٣].
وليستعن بالله ويجاهد، «فمن العبد المجاهدة ومن الله الهداية»[٤٤٤] ((وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِيناا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا))[٤٤٥] و((اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ))[٤٤٦].
[٤٤٣] أنظر: الحقايق في محاسن الأخلاق، الفيض الكاشاني: ٨٧ ــ ٨٨، الباب الرابع في الرياء والكبر والعجب وعلاجهم، الفصل الأول الرياء في العبادة. إحياء علوم الدين، الغزالي: ٣/ ٢٧٤ ــ ٢٧٧، كتاب ذم الجاه والرياء، بيان دواء الرياء وطريقة معالجة القلب فيه.
[٤٤٤] رسائل الشهيد، الشهيد الثاني: ١٥٦، أسرار الصلاة.
[٤٤٥] سورة العنكبوت/ ٦٩.
[٤٤٦] سورة التوبة/ ١٢٠.