المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٩٣ - مسألة ٤٩ یکره اختلاط النساء بالرجال إلّا للعجائز
[مسألة ٤٨: إذا توقف العلاج علی النظر دون اللّمس، أو اللّمس دون النظر]
[٣٦٨٠] مسألة ٤٨: إذا توقف العلاج علی النظر دون اللّمس، أو اللّمس دون النظر، یجب الاقتصار علی ما اضطر إلیه (١) فلا یجوز الآخر بجوازه.
[مسألة ٤٩: یکره اختلاط النساء بالرجال إلّا للعجائز]
[٣٦٨١] مسألة ٤٩: یکره اختلاط النساء بالرجال (٢) إلّا للعجائز، و لهنّ حضور الجمعة و الجماعات (٣).
______________________________
(١) لما تقدم.
(٢) لمعتبرة غیاث بن إبراهیم عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام)، قال: «قال أمیر المؤمنین (علیه السلام): یا أهل العراق، نبئت أنّ نساءکم یدافعن الرجال فی الطریق، أما تستحون»؟ «١».
(٣) الظاهر کون هذه الجملة عطفاً علی المستثنی دون المستثنی منه، و من هنا کان الأحری التفریع بالفاء.
و تدلّ علیه معتبرة محمد بن شریح، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) عن خروج النساء فی العیدین، قال: «لا، إلّا العجوز علیها منقلاها» یعنی الخفین «٢».
و هذه المعتبرة و إن کانت واردة فی خصوص العیدین، إلّا أنّه بإلغاء الخصوصیة و دعوی أنهما ذکرا کمثال نظراً لکون الزحام فیهما أکثر، یمکن التعدی عنهما إلی الجمعة، بل مطلق الجماعة.
و أما روایة یونس بن یعقوب، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) عن خروج النساء فی العیدین و الجمعة، فقال: «لا إلّا امرأة مسنة» «٣». فلا تصلح للاستدلال بها لضعف سندها و إن عبّر عنها فی بعض الکلمات بالموثقة، فإنّ محمد بن علی الذی یرویها عن یونس هو الصیرفی الکوفی، و هو ضعیف جدّاً «٤».
______________________________
(١) الوسائل، ج ٢٠ کتاب النکاح، أبواب مقدمات النکاح، ب ١٣٢ ح ١.
(٢) الوسائل، ج ٢٠ کتاب النکاح، أبواب مقدمات النکاح، ب ١٣٦ ح ١.
(٣) الوسائل، ج ٢٠ کتاب النکاح، أبواب مقدمات النکاح، ب ١٣٦ ح ٢.
(٤) راجع معجم رجال الحدیث ١٧: ٣١٩.