المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٨ - مسألة ٢٨ یجوز لکل من الرّجل و المرأة النظر إلی ما عدا العورة
و قد یلحق بهم نساء أهل البوادی و القری من الأعراب و غیرهم (١) و هو مشکل [١] (٢).
نعم، الظاهر عدم حرمة التردّد فی الأسواق و نحوها مع العلم بوقوع النظر علیهن، و لا یجب غضّ البصر إذا لم یکن هناک خوف افتتان.
[مسألة ٢٨: یجوز لکل من الرّجل و المرأة النظر إلی ما عدا العورة]
[٣٦٦٠] مسألة ٢٨: یجوز لکل من الرّجل و المرأة النظر إلی ما عدا العورة
______________________________
ما جرت عادتهنّ علی ستره و ما لم تجر، فیجوز النظر إلی شعورهنّ حتی لو جرت عادتهنّ علی ستره.
(١) لصحیحة عباد بن صهیب، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) یقول: «لا بأس بالنظر إلی رؤوس أهل تهامة و الأعراب و أهل السواد و العلوج، لأنّهم إذا نهوا لا ینتهون» «١».
(٢) و الوجه فیه ما قیل من ضعف الروایة ب (عباد)، و عدم انجبارها بعمل المشهور.
و الظاهر أنّ منشأ القول بضعفها هو تعبیر صاحب الجواهر (قدس سره) عنها بالخبر «٢». لکنه غیر خفی علی المتتبع أنّه (قدس سره) لا یلتزم بالاصطلاحات عند ذکر الأخبار، إذ کثیراً ما یعبّر عن الصحیحة بالخبر، بل یصف الروایة الواحدة فی مسألة بالخبر، و فی أخری بالصحیحة، و إلّا فعباد بن صهیب ثقة جزماً لتوثیق النجاشی له «٣».
و علیه فلا حاجة فی إثبات وثاقة الرجل إلی دعوی أنّه ممن یروی عنه ابن محبوب، و هو لا یروی إلّا عن ثقة، فإن هذه الدعوی غیر صحیحة علی ما فصّلناه فی مقدّمة معجم رجال الحدیث، فراجع «٤».
______________________________
[١] لا إشکال فیه.
______________________________
(١) الوسائل، ج ٢٠ کتاب النکاح، أبواب مقدمات النکاح، ب ١١٣ ح ١.
(٢) الجواهر ٢٩: ٦٩.
(٣) رجال النجاشی: ٢٩٣ ترجمة برقم ٧٩١.
(٤) معجم رجال الحدیث ١: ٦٦.