المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٥٢ - فى وصف المسند اليه
للمخاطب حصوله قبل ذكرها) اى الصفة «و» الجملة «الانشائية ليست كذلك» اي ليست معلوم الثبوت للموصوف قبل ذكرها لان مدلول الجملة الطلبية و سائر الانشاءات لا يعلمه المخاطب و لا يعرفه الا بتلفظ المتكلم بها «فوقوعها صفة او صلة انما يكون بتقدير القول» كما قال في الالفية:
و امنع هنا ايقاع ذات الطلب
و ان اتت فالقول اضمر تصب
قال الرضى و قد يقع الطلبية صفة لكونها محكية بقول محذوف هو النعت في الحقيقة كقوله:
حتى اذا جن الظلام و اختلط
جائوا بمذق هل رأيت الذئب قط
اي بمذق مقول عنده هذا القول كما يقع حالا نحو لقيت زيدا اضربه و اقتله اي مقولا في حقه هذا القول و قال ايضا انه يجب ان يكون مضمون الصلة حكما معلوم الوقوع للمخاطب قبل حالة التخاطب و الجمل الانشائية و الطلبية كما ذكرنا فى باب الوصف لا يعرف مضمونها الا بعد ايراد صيغتهما و اما قول الشاعر:
و اني لراج نظرة قبل التى
لعلي و ان شطت نواها ان ازورها
فمثل قوله جائوا بمذق هل رأيت الذئب قط اى التى اقول فيها لعلي ازورها.
«فان قيل قد ذكر صاحب الكشاف في قوله تعالى وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ ان التقدير من اقسم باللّه ليبطئن) اي ان من موصولة بمعنى الذي و فعل القسم و هو اقسم بفتح الالف و السين و الميم محذوف و المقسم به و هو باللّه ايضا محذوف و اللام في لمن لام الابتداء و في ليبطئن لام جواب القسم (و القسم) المحذوف «و جوابه المذكور اعني