المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٩ - فى تعريف المسند اليه بأل
(البعضية) و ذلك الاعتبار (مستفادة)من القرنية كالدخول مثلا) فان الدخول قرنية على انه ليس المراد حقيقة السوق المتحدة في الذهن لاستحالة الدخول فيها (فهو) اي المعرف بلام الحقيقه حينئذ (كعام مخصوص بالقرنية) نحو العلماء ورثة الانبياء اذ العقل قرنية ان المراد بالعام اعني العلماء العدول منهم لا الفساق منهم لاستحالة كون الفاسق من ورثة الانبياء.
(فالمجرد) نحو سوقا (و ذو اللام) نحو السوق (بالنظر الى القرنية في المعرف (سواء) في ان المراد من كل منهما بعض غير معين.
و لكن في المجرد بالوضع لانها كما مر انفا موضوع لواحد غير معين و في ذي اللام بالقرنية كالدخول مثلا.
(و بالنظر الى انفسهما مختلفان) لما قلنا من ان المجرد موضوع للواحد و ذو اللام للحقيقة المتحده في الذهن فلو لا القرنية لا يدل على الواحد اصلا (و اليه) اى الى كونهما بالنظر الى القرنية في المعرف سواء (اشار) المصنف (بقوله و هذا) اى المعرف بلام الحقيقة (فى المعنى كالنكرة) في ان المراد به بعض غير معين (يعني بعد اعتبار القرنية) و النظر اليها (و ان كان يجري عليه) اى على هذا المعرف (احكام المعارف من وقوعه مبتدء) نحو السوق شر بقاع الارض و هي ميدان ابليس (و ذا حال) نحو اكثر شربى السويق ملتوتا (و وصفا للمعرفه) نحو زيد الكريم عندنا (و موصوفا بها) نحو الكريم الذى احسن اليك فى الدار (و نحو ذلك) كوقوعه فاعلا الباب نعم و بئس