المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨ - فى حذف المسند اليه
فللاحتراز عن العبث اذ القرينة دالة عليه) اى على المسند اليه (فذكره عبث لكن لا بناء على الحقيقة و في نفس الامر بل بناء على الظاهر و الا) لى و ان لم يكن بناء على الظاهر (فهو) اي المسند اليه (الركن الاعظم من الكلام) فينبغي كمال الالتفات اليه و التصريح به و ان كانت القرينة عليه موجودة لما في الفعول على القرينة كما يأتى عنقريب من الضعف لا سيما فيما هو الركن الاعظم الاهم.
(قيل معناه) اي معنى قول الخطيب بناء على الظاهر (انه) اي ذكر المسند اليه (عبث نظرا الى ظاهر القرينة) الاضافة هنا بيانيه اي الظاهر الذي هو القرينة (و اما في الحقيقة فيجوز ان يتعلق به) اي بذكر المسند اليه (غرض) من الاغراض التى تأتي عن قريب لذكره (مثل التبرك و الاستلذاذ و التنبيه على غباوة السامع و نحو ذلك) من الاغراض الاخر الاتية و الفرق بين المعنيين المذكورين لقوله بناء علي الظاهر ان نفي العبث على المعنى الاول بناء على كون المسند اليه الركن الاعظم و المقصود الاهم و على المعنى الثانى بناء على جواز تعلق الغرض بذكره.
(او تخييل) عطف الاحتراز اي الحذف لتخييل المتكلم السامع اي لا يقاع المتكلم في خيال السامع اي في ظنه اي في وهمه اي في ذهنه (العدول) اي عدول المتكلم (الى اقوى الدليلين) و قوله (من العقل و اللفظ) بيان للدليلين لا لاقواهما لان الاقوى كما يصرح بعيد هذا هو العقل فقط (يعني ان الاعتماد عند الذكر على دلالة اللفظ) وحده لكن هذا (من حيث الظاهر) و الا ففي الحقيقة الاعتماد على العقل و اللفظ معا (و)