المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧٠ - فى تعريف المسند اليه بالموصولية
في هذا الظن ما ليس في قولك ان القوم الفلانى و جعل صاحب المفتاح هذا البيت مما جعل الايماء الى وجه بناء الخبر ذريعة الى التنبيه على الخطاء) حيث قال ما هذا نصه او ان تؤمى بذلك(اى بالموصول) الى وجه بناء الخبر الذي تبنيه عليه(اى على الموصول)فتقول الذين امنوا لهم درجات النعيم و الذين كفروا لهم دركات الجحيم ثم يتفرع على هذا(اي على الايماء المذكور)اعتبارات لطيفة ربما جعل (الايماء المذكور)ذريعة الى التعريض بالتعظيم كقولك الذى يرافقك يستحق الاجلال و الرفع و الذى يفارقك يستحق الاذلال و الصفع الى ان قال و ربما جعل(الايماء)ذريعة الى تحقيق الخبر كقوله.
ان التى ضربت بيتا مهاجرة
بكوفة الجند غالت ودها غول
و ربما جعل ذريعة الى التنبيه للمخاطب على خطاء كقوله ان الذين ترونهم البيت انتهي بزيادة منا للتوضيح.
(ورده المنصف) في الايضاح حيث يقول و فيه نظر اذ لا يظهر بين الايماء الى وجه بناء الخبر و تحقيق الخبر فرق فكيف يجعل الاول (اى الايماء)ذريعة الى الثانى(اي تحقيق الخبر)و المسند اليه في البيت الثاني(اى ان الذين ترونهم البيت)ليس فيه ايماء الى وجه بناء الخبر عليه بل لا يبعد ان يكون فيه ايماء الي بناء نقيضه عليه اي الصداقة انتهى مع زيادة منا للتوضيح.
و الى هذا اشار بقوله ((بانه ليس فيه) اى في هذا البيت اي ان الذين ترونهم الخ (ايماء الى وجه بناء الخبر بل لا يبعد ان يكون فيه ايماء الى بناء نقيضه عليه) اى الصداقة.