المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦ - فى حذف المسند اليه
ابن الحاجب و هذا نصه و التعبير به احسن من التعبير بمفعول ما لم يسم فاعله لشموله للمفعول و غيره و لصدق الثانى على المنصوب في قولك اعطى زيد درهما و ليس مراد انتهى.
(و سيأتى) بعد الفراغ عن بحث تعقيب المسند اليه بضمير الفصل (بيان كون المسند اليه او لى بالتقديم) على المسند لكن اذا كان مبتدأ لا فاعلا و وجهه ظاهر.
و اما تقدم البحث عن احواله على البحث عن احوال المسند فلكونه كما ياتي الركن الاعظم
[فى حذف المسند اليه]
(اما حذفه قدمه) اى الحذف (على سائر الاحوال لأنه) اى الحذف (عبارة عن عدم الاتيان به و هو) اي عدم الاتيان (مقدم على الاتيان لتاخر وجود الحادث) اى حادث كان (عن عدمه) قال قوشجي عند قول المصنف و الوجوه ان اخذ غير مسبوق بالغير او بالعدم فقديم و الا فحادث ما هذا نصه القدم و الحدوث صفتان للوجود و اما المهية فانما توصف بهما باعتبار اتصاف وجودها بهما و قد يوصف بهما العدم فيقال للعدم الغير المسبوق بالوجود قديم و للمسبوق حادث.
و قال الحكيم السبزواري مشيرا الى ذلك:
أذا الوجود لم يكن بعد العدم
او غيره فهو مسمى بالقدم
و ادر الحدوث منه بالخلاف
صف بالحقيقى و بالاضافي
و لا يذهب عليك ان تفسير الحذف بعدم الاتيان بظاهره نيافي ما ياتى في اول الباب الثالث لأن حاصل ما ياتى هناك ان الحذف من قبيل الرفع و الترك من قبيل الدفع و التفسير بعدم الاتيان يناسب