المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٧ - فى تعريف المسند اليه بالموصولية
و في جواب كيف زيد قل دنف
فزيد استغتى عنه اذ عرف
[فى تعريف المسند اليه بالموصولية]
(و بالموصولية اي تعريف المسند اليه بايراده موصولا و كان الانسب ان يقدم عليه ذكر اسم الاشارة لكونه اعرف) من الموصول (لان المخاطب يعرف مدلوله بالقلب و العين بخلاف اسم الموصول) فانه يعرفه بالقلب فقط هذا و لكن قال بعض المحققين انما قدمه على اسم الاشارة مع ان اسم الاشارة اعرف لان فيه اى في الموصول شبه الالقاب بافادته وصف الرفعة كما في جائنى الذي ابوه مجتهد و عكسها كما في جائني الذي ابوه سارق انتهى بادنى تصرف منا للتوضيح.
(ثم الموصول و ذو اللام سواء في الرتبة و لهذا صح جعل الذى يوسوس صفة للخناس) لان الوصف كما في الجامى يجب ان يكون اعرف من الموصوف او مساويا له و لا شك في ان المعرف باللام ليس باعرف من الموصول فيجب ان يكون مساويا (و تعريف المضاف كتعريف المضاف اليه و ما ذكرناه من الاعرفية هو المنقول عن سيبويه و عليه الجمهور) .
قال الجامي و المنقول عن سيبويه و عليه جمهور النحاة ان اعرف المعارف المضمرات ثم الاعلام ثم اسم الاشارة ثم المعرف و الموصولات بينهما مساواة.
و قال السيد نعمة اللّه في الحاشية اما المتكلم و المخاطب فلعدم الالتباس فيهما و اما الغائب فلان احتياجه الى المرجع الحقه بها في عدم الالتباس و انما كان العلم اعرف من اسم الاشارة.
لان مدلول العلم ذات معنية في الوضع و الاستعمال بخلاف اسم