المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٤٠
(و من الناس من زاد لا خراج بعض ما ذكرنا) و هو المذكور بقوله و منها نحو انا زيد و انت عمر الخ (قيدا) اخر غير القيد المذكور (و هو ان يكون التعبيران في كلامين) لا في كلام واحد (و هو غلط لان قوله تعالى بٰارَكْنٰا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيٰاتِنٰا فيمن) اي في قرائة من (قرئه) اي قرء ليريه (بياء الغيبة التفات من التكلم) في باركنا (الى الغيبة) في ليريه (و من الغيبة الى التكلم) في اياتنا (مع ان قوله مِنْ آيٰاتِنٰا ليس بكلام اخر بل هو من متعلقات ليريه و متمماته) و لكن لا يخفى انه مصادرة واضحة اذا الكلام في ان هذا النوع من التعبيرين التفات ام لا فتدبر.
(و هذا اخص اي الالتفات بتفسير الجمهور اخص منه) اي من الالتفات بتفسير السكاكي لان النقل عنده اعم من يكون قد عبر عن معنى بطريق من الطرق الثلاثة ثم) اي بعد ذلك (عبر عنه) اي عن ذلك المعنى (بطريق اخر) مع القيد المذكور (او يكون مقتضى الظاهر التعبير عنه بطريق منها) اي من الطرق الثلاثة (فعدل) ابتداء (الى) الطريق (الاخر و عند الجمهور مختص بالاول فكل التفات عندهم التفات عنده من غير عكس كما في قوله)
تطاول ليلك بالاثمد
و نام الخلى و لم ترقد
و بات و باتت له ليلة
كليلة ذي العائر الارمد
و ذلك من نباء جائني
و خبرته عن ابي الاسود
(في الصحاح) اي في كتاب صحاح اللغة (العائر قذى العين) قال السيوطي في شرح قول ابن مالك
فعيلا اجعل الثلاثي اذا
صغرته نحو قذى في قذى