المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٣٩
التعريف بلا فاصلة و المنادي طريق خطاب كما تقدم في كلام الرضى فمقتضى الظاهر في صلته ايضا الخطاب بان يقال امنتم و ذلك للمناسبة بين الصلة و الموصول (فليس) هذا التوهم (بشيء) في بادي النظر (قال المرزوقي في قوله عليه السّلام)في حرب خيبر
انا الذي سمتني امي حيدرة
اكيلكم بالسيف كيل السندرة
و في بعض النسخ
كليث غابات كريه المنظره
(كان القياس ان يقول ع سمته) بالضمير الغائب (حتى يكون في الصلة ما يعود الى الموصول لكنه لما كان القصد) اي قصده ع (في الاخبار عن نفسه و كان الاخر) يعني مجموع الخبر يعني الموصول و صلته (هو الاول) يعني المبتدء اى لفظة انا لم يبال برد الضمير الى الاول) اي لم يبال و لم يعتن بالعائد (و حمل الكلام على المعنى لا منه) اي الكلام (من الالتباس و هو مع ذلك قبيح عند النحويين حتى ان المازني قال لو لا اشتهار مورده لرددته) اي لو لا ذكر ضمير المتكلم و المخاطب في صلة الموصول مشهورا من كلام من يوثق به و لا كثيرا لرددته.
قال الرضي و اعلم انه اذا كان الموصول او موصوفه خبرا عن متكلم جاز ان يكون العائد اليه غائبا فهو الاكثر لان المظهرات كلها غيب نحو انا الذي قال كذا و جاز ان يكون متكلما حملا على المعنى قال علي عليه السّلام انا الذي سمتني امي حيدرة قال المازني لو لم اسمعه لم اجوزه و كذا اذا كان الموصول او موصوفه خبرا عن مخاطب نحو انت الرجل الذي قال كذا و هو الاكثر او قلت كذا حملا على المعنى انتهى و قال في المغنى و لكنه مع هذا مقيس و انا اقول و في اخر دعاء يوم العرفة ما يدل على كونه فصيحا ايضا فراجع ان شئت)