المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٧٢ - فى تقديم المسند اليه
لان قائم لما لم يتفاوت في الخطاب و الحكاية) اي حكاية نفس المتكلم (و الغيبة في انا قائم و انت قائم اشبه الخالي عن الضمير و هذا معنى قوله) اي الخطيب (و شبهه) بفتح الشين و الباء مشددا (اي شبه السكاكي قائم مع انه متضمن للضمير) الراجع الى زيد المبتدء لانه خبر مفرد و المفرد المشتق متضمن للضمير كما قال في الالفية
و المفرد الجامد فارغ و ان
يشتق فهو ذو ضمير مستكن
(بالخالى عنه) اى عن الضمير (من جهة عدم تغيره في التكلم و الخطاب و الغيبة كما لا يتغير الخالى عنه نحو انا غلام و انت غلام و هو غلام و قد يصحف) اي يغير و يخطأ في (قوله و شبهه) الذي الذي بفتح الشين و الباء مشددا فيقرء بكسر الشين و سكون الباء (مخففا) و بذلك يتغير المعنى المراد في كلام السكاكي قال في المصباح التصحيف تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى المراد من الموضع و اصله الخطأ يقال صحفه فتصحف اى غيره فيتغير حتى التبس انتهى (و) حينئذ (يظن انه) اى شبهه (اسم منصوب على انه مفعول معه) فيصير معنى كلام السكاكي حينئذ ما اشار اليه بقوله (اي لتضمنه الضمير مع شبهه اي مشابهته للخالى عن الضمير يعني ان قوله و يقرب يشتمل على امرين احدهما المقاربة في التقوى و الثاني عدم كمال التقوى فقوله لتضمنه الضمير علة للاول) اي للمقاربة في التقوى (و)قوله(شبهه علة للثاني) اي لعدم كمال التقوى (و لا يخفى ما فيه) اي في ظن انه مفعول معه (من التعسف) وجه التعسف ان المفعول معه كما قال السيوطي مختلف فيه هل هو قياسى ام سماعى لا يتجاوز ما سمع منه و المختار عند المحققين الثاني و ان العطف ان يمكن بلا ضعف احق من النصب على المفعولية حملا