المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦ - فى تعريف المسند اليه
استقلاله و كونه كجزء الكلمة كانه موضوع مع ما دخل عليه وضع الافراد و يدخل في هذا الحد العلم المنكر نحو رب معاد و زينب لقيتهما لانهما وضعا لشىء معين و يدخل المضمر في نحو ربه رجلا و نعم رجلا و بئس رجلا و الحق انه منكر.
و لا يعترض على هذا الحد بالضمير الراجع الى نكرة مختصة قبل بحكم من الاحكام نحو جائنى رجل فضربته لان هذا الضمير لهذا الرجل الجائى دون غيره من الرجال و كذا ذو اللام في نحو جائنى رجل فضربت الرجل و اما الضمير في نحو رب شاة و سخلتها فنكرة كما في ربه رجلا لانه لم يختص المنكر المعود اليه بحكم اولا انتهى و اما قوله (و حقيقة التعريف جعل الذات مشارا به الى خارج اشارة وضعية) فهو ماخوذ من كلام نجم الائمة مع تغيير ما.
فانه قال و الاصرح في رسم المعرفة ان يقال(ما اشير به الى خارج مختص اشارة وضعية.
فيدخل فيه جميع الضماير و ان عادت الى نكرات و المعرف باللام العهدية و ان كان المعهود نكرة اذا كان المعود اليه او المعهود مخصوصة قبل بحكم لانه اشير بهما الى خارج مخصوص و ان كان منكر او اما ان لم يختص المعود اليه بشيء قبل نحو ارجل قائم ابوه و اظبى كان امك ام حمار كما يجيىء البحث فيه في باب كان و نحو ربه رجلا و نعم رجلا و بئس رجلا و يا لها قصة و رب رجلا و اخيه فالضمائر كلها نكرة اذ لم يسبق اختصاص الرجوع اليه بحكم و لو قلت رب رجل كريم و اخيه لم يجز و كذا كل شاة سوداء و سخلتها