المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٤٨ - فى تقديم المسند اليه
ابتداء دون الثالث.
و ثانيهما ان السعي في الاولين غير مشوب بتجوز او سهو او نسيان من السامع لانه لم يتصور السعي او لا فكيف يتصور شوبه بشيء من ذلك بخلاف الثالث فان السعي مشوب فيه من السامع باحد ما ذكرنا لما قررنا و اما ذكر الثالث في الابتداء لافادة وجود السعي و ان استلزم كون السعي مشوبا باحد الثلاثة لكن الثبوت فيه بالنسبة الى السامع ليقابل الاولين ثم ذكر سئوالا و جوابا انتهى.
(هذا الذكر من التفصيل) من قوله ان ولي الى هنا (اذا بني الفعل على معرف) اي اذا كان المسند اليه المقدم معرفة (و ان بنى الفعل على منكر افاد التقديم) اي تقديم المسند اليه المنكر المدلول عليه بقوله بنى لان البناء يقتضى تقديم المبنى عليه الذي هو كالاساس فيكون من قبيل و لابوية لكل واحد منهما السدس (او) افاد (البناء على المنكر) و الترديد للاشارة الى انه يمكن ان يكون الضمير المستتر في افاد راجعا الى التقديم المذكور فيما سبق و يمكن ان يكون راجعا الى البناء المدلول عليه ايضا بقوله اذا بنى فيكون من باب اعدلوا هو اقرب للتقوى فتبصر.
(تخصيص الجنس او الواحد به اي بالفعل نحو رجل جائني لا امرئة فيكون تخصيص جنس) بقرينة لا امرئة (او) نحو رجل جائني (لا رجلان فيكون تخصيص واحد) بقرينة لا رجلان اي بقرينة نفى التعدد المفهوم منه.
(قال الشيخ عبد القاهر انه قد يكون في اللفظ دليل على امرين) كالجنس و الوحدة في رجل و التعدد في رجلان و رجال (ثم يقع القصد) اى قصد المتكلم (الى احدهما دون الاخر فيصير ذلك الاخر بان لم