المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٨٩ - فى العطف على المسند اليه
يالهف زيابة للحارث الصابح فالغائم فالائب اي الذي يصبح فيغنم فيئوب و قال في باب التوابع ان الصفات يعطف بعضها على بعض كقوله الى القوم القرم و ابن الهمام و ليث الكتيبة في المزدحم و قوله يا لهف زيابة للحارث الصابح فالغانم فالائب و يجوز ان يعترض على حد المصنف بمثل هذه الاوصاف فانه يطلق عليها انها معطوفة الا ان يدعى انها في صورة العطف و ليست بمعطوفة و اطلاقهم العطف عليها مجازا انتهى.
(و لو سلم) ان المثال من عطف المسند اليه (فلا دلالة فيما ذكر) اي فى قول الخطيب او المسند كذلك (على انه) اي العطف بالفاء و ثم و حتى (يلزم ان يكون) دائما (لتفصيل المسند) فيجوز في نحو هذا المثال ان لا يكون العطف بالفاء لتفصيل المسند.
(اورد السامع عن الخطاء) اي عن الاعتقاد غير المطابق للواقع (في الحكم الى الصواب) اى الى الاعتقاد المطابق للواقع (و سيجيء تحقيقه) اي تحقيق الرد المذكور (في بحث القصر) انشاء اللّه تعالى (نحو) قولك (جائني زيد لا عمرو) بعطف عمرو بلا العاطفة على زيد المرد المذكور لان هذا الكلام يقال (لمن) اي للسامع الذي (اعتقد) عكس هذا الكلام خطاء اى اعتقد (ان عمرا جاءك دون زيد) فيكون هذا الكلا حينئذ قصر قلب لانه قلب اعتقاد السامع اي عكسه (او) اعتقد (انهما) اى زيدا و عمرا (جاءاك جميعا) اى اعتقد شركتهما في المجيء فيكون هذا الكلام حينئذ قصر افراد لانه قطع الشركة و اثبت المجيء لزيد وحده و سكت الشارح عن قصر التعيين لما ياتي في باب القصر من ان السامع في قصر التعيين شاك و الشاك لا اعتقاد له كما بين في حاشية التهذيب عند قوله العلم