المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٨ - فى ذكر المسند اليه
بنباهة السامع و تنبهه او لاشتباه فيها.
فان قلت ان هذا يقتضى ان يكون اللفظ اقوى من القرنية العقلية فيخالف ما سبق من ان العقل اقوى الدليلين.
قلت ان ذلك بالنسبة الى بعض السامعين و هذا بالنسبة الى بعض اخر او ان ذلك بالنسبة الى بعض القرائن و هذا بالنسبة الى بعض اخر و الى ذلك اشرنا بقولنا غالبا.
و قد يجاب بان ما سبق بحسب التخييل او بالنظر الى ذات اللفظ و هذا بحسب الحقيقة و بالنظر الى القرنية و اللفظ معا.
(او التنبيه على غباوة السامع) اى تنبيه الحاضرين السامعين علي غباوة السامع المقصود بالاسماع و بعبارة اخرى يذكر المسند اليه مع العلم بان السامع يفهمه و ان لم يذكر لوجود القرنية عليه و ذلك لاجل تنبيه الحاضرين على غباوة السامع حتى يعرفوه و يطلعوا على حاله او لاجل اهانته و تحقيره فيقال في جواب كيف زيد:
زيد دنف بذكر المسند اليه تنبيها على ان السامع غبى لا ينبغى ان يكون الخطاب معه الا بذكر المسند اليه و ان كان في السؤال قرنية دالة عليه يفهمه السامع منها لكونه غير غافل عنها.
(او زيادة الايضاح) اى ايضاح المسند اليه و انكشافه لفهم السامع (و التقرير) اي تقرير المسند اليه و تثبية في نفس السامع (و منه) اى من ذكر المسند اليه لزيادة الايضاح و التقرير.
قوله تعالى أُولٰئِكَ عَلىٰ هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ (وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الشاهد في اسم الاشارة الثانية كما اشار اليه بقوله (بتكرير اسم