المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٢٩ - فى تعريف المسند اليه بالإضافة
يماني اعل اعلال قاض و يمانى اصله يمنى بتشديد الياء حذفت الياء المدغمة و عوض عنها الالف على خلاف القياس فصار يماني.
و قال في المصباح اليمن اقليم معروف سمى بذلك لانه عن يمين الشمس عند طلوعها و قيل لانه عن يمين الكعبة و النسبة اليه يمنى على القياس و يمان بالالف على غير قياس و على هذا ففى الياء مذهبان احدهما و هو الاشهر تخفيفها و اقتصر عليه كثيرون و بعضهم ينكر التثقيل و وجهه ان الالف دخلت قبل الياء لتكون عوضا عن التثقيل فلا يثقل لئلا يجمع بين العوض و المعوض و الثاني التثقيل لان الالف زيدت بعد النسبة فيبقى التثقيل الدال على النسبة تنبيها علي جواز حذفها انتهى.
(مصعد اي مبعد ذاهب في الارض) قال في المصباح اصعد من بلد كذا الى بلد كذا اصعادا اذا سافر من بلد سفلى الى بلد عليا انتهى (و تمامه) اى تمام البيت (جنيب و جثمانى بمكة موثق و الجنيب المجنوب) يعني الفعيل بمعنى المفعول كالحبيب بمعنى المحبوب قال الطريحى كل طائع منقاد جنيب و الى هذا المعنى اشار بقوله (المستتبع) و هو كناية عن كون حبيبه لا يمكن له التاخر عن الركب و المجيء اليه (و الجثمان) بضم الجيم (الشخص و الموثق المقيد و لفظ البيت خبر) اي جملة خبرية (و معناه) انشاء لانه (تاسف و تحسر على بعد الحبيب) و فراقه و لنعم ما قيل في مرارة الفراق بالفارسية.
شنيدهام سختي خوش كه پير كنعان گفت
فراق يار نه آن ميكند كه بتوان گفت
(او لتضمنها) اى الاضافة (تعظيما لشان المضاف اليه او المضاف