المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١١٧ - فى تعريف المسند اليه بأل
الاستغراق يشمل الافراد كلها مثل المفرد كما ذكره اكثر ائمة) علم (الاصول و النحو و دل عليه الاستقراء و صرح به ائمة التفسير في كل ما وقع في التنزيل من هذا القبيل نحو أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ) اي غيب كل سماء و كل ارض (وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا) اى كل اسم (وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلاٰئِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ) اى كل ملك (وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) اى كل محسن (وَ مٰا هِيَ مِنَ الظّٰالِمِينَ بِبَعِيدٍ) اى من كل ظالم (وَ مَا اللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعٰالَمِينَ) اى شيئا من الظلم لكل عالم (الى غير ذلك) من الجموع المحلاة بلام الاستغراق الواقعة في القران (و لهذا) اي لكون الجمع المحلي بلام الاستغراق كالمفرد في شمول الافراد (صح بلا خلاف نحو جائني القوم) الا زيدا و الا زيدين و الظاهر من هذا المثال ان المراد من الجمع في المقام ما كان جمعا في المعنى سواء كان جمعا في الاصطلاح ام لا فان القوم اسم جمع و لا يقال له الجمع اصطلاحا.
(او) نحو جائني (العلماء الا زيدا و الا الزيدين) فصحة الاستثناء في المثالين تدل على ان الجمع المحلى بلام الاستغراق يشمل الافراد كلها مثل المفرد.
قال الرضى في بحث المعرفة و النكرة اما الجمع فيصح استثناء الجمع و المثنى و الواحد منه نحو لقيت العلماء الا الزيدين او الا زيدا و ذلك لأن الجمع المحلى بالالف و اللام في مثل هذا الموضع يستعمل بمعنى منكر مضاف اليه كل مفرد و غيره فمعنى لقيت العلماء الا زيدا اي كل عالم و كل عالمين و كل علماء و هكذا حال المفرد و المثنى و المجموع في غير الموجب انتهي.
(مع امتناع قولك جائنى كل جماعة من العلماء الا زيدا على