المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١١٣ - فى تعريف المسند اليه بأل
هنا غير تام فتأمل (نحو عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ اى كل غيب و شهادة)
قال الطريحي اي المعدوم و الموجود و قيل ما غاب عن الخلق و ما شاهدوه في السر و العلانية انتهى.
و عرفي و هو ان ان يراد كل فرد مما يتناوله اللفظ بحسب متفاهم العرف) العام (كقولنا جمع الامير الصاغة اى صاغه بلده) الذي يسكن فيه (او) صاغة (مملكته لانه) اى احد الاحتمالين هو المفهوم عرفا) بحسب القرائن الدالة عليه (لا صاغة الدنيا) اذ العقل حاكم بانه لا يقدر على جمع صاغة الدنيا و الصاغة جمع صائغ من الصوغ اصله صوغة على وزن طلبة و كسبة تحركت الواو و انفتح ما قبلها فقلبت الفا كما في قالة:
(فان قلت الصاغة) كما ذكرت (جمع صائغ) فهو اسم الفاعل (و اللام في اسم الفاعل و اسم المفعول موصول) و لذلك قال في الالفية.
و صفة صريحة صلة ال
و كونها بمعرب الافعال قل
(لا حرف تعريف عند غير المازني فكان التمثيل) بالصاغة مبنى على مذهبه) اي المازني اذ عنده يصح جعل اللام حرف تعريف للاستغراق لا عند غيره اي الجمهور.
(قلت الخلاف انما هو في اسم الفاعل و المفعول بمعنى الحدوث لأنهم يقولون انه) حينئذ (فعل في صورة الاسم و لهذا يعمل و ان كان بمعنى الماضى) قال الرضي بناء على مذهب الجمهور ان اصل الضارب و المضروب الضرب و الضرب فكرهوا دخول اللام الاسمية المشابهة للحرفية لفظا و معنى على صورة الفعل اما لفظا فظاهر و اما معنى