المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠ - فى حذف المسند اليه
يتنبه بالقرآئن الخفية) على المحذوف ا (ام لا) مثل لذلك بعضهم بما اذا حضر عندك شخصان احدهما اقدم صحبة من الاخر فتقول لمخاطبك و اللّه حقيق بالاحسان تريد ان اقدمهما صحبة و هو زيد مثلا حقيق بالاحسان فتحدف ذلك المسند اليه اختبار المبلغ ذكائه هل يتنبه لهذا المحذوف بهذه القرنية التي معها خفاء و هي ان اهل الاحسان و الصداقة القديمة دون حادثها او لا ينتبه له.
(او ايهام) اي ايقاع المتكلم في وهم السامع اي في ذهنه (صونه) اي حفظه (اي المسند اليه عن لسانك) كقولنا سيظهر و يملأ اللّه به الارض قسطا و عدلا نريد به المهدي الموعود عجل اللّه فرجه فحذفناه (تعظيما له و افخاما) كما هو مقتضى بعض الروايات (او عكسه اي ايهام صون لسانك عنه) اي عن المسند اليه تحقيرا له و اهانة) يعلم مثاله من عكسه كما قال الشاعر مشيرا اليه:
و لقد علمت بانهم نجس
و اذا ذكرتهم غسلت فمي
(او تاتي الانكار و تيسره لدى الحاجة) الى الانكار لانه قد تدعو الحاجة الى التكلم بشيء ثم تدعو الحاجة لانكاره (نحو فاسق فاجر اي زيد) فالحذف (ليتيسر لك) الانكار اذ لو قلت زيد فاسق فاجر لم تستطع عند الحاجة الانكار و اما اذا احذفت فيمكن لك (ان تقول ما اردته بل اردت غيره) فتنجى من الغائلة.
فان قلت فهذا حينئذ مدعاة الى الكذب و هو محرم شرعا و قبيح