نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم
(١)
«المستدرك»
١ ص
(٢)
«تمايز العلوم»
١٠ ص
(٣)
«موضوع الأصول»
١٣ ص
(٤)
«تعريف الأصول»
١٧ ص
(٥)
«تعريف الوضع»
٢٠ ص
(٦)
«التحقيق في المعنى الحرفي»
٢٦ ص
(٧)
«التحقيق حول الخبر و الإنشاء»
٣٤ ص
(٨)
«في وضع المبهمات»
٣٥ ص
(٩)
«في صحّة إطلاق اللفظ و إرادة شخصه»
٣٦ ص
(١٠)
«في أنّ الدلالة هل تتبع الإرادة أم لا؟»
٣٩ ص
(١١)
«في وضع المركبات»
٤٣ ص
(١٢)
«في التبادر»
٤٥ ص
(١٣)
«في صحّة السلب»
٤٦ ص
(١٤)
«الاطراد و عدمه»
٥١ ص
(١٥)
«التحقيق حول وضع التعييني»
٥٢ ص
(١٦)
«الحقيقة الشرعيّة»
٥٤ ص
(١٧)
«في الصحيح و الأعمّ»
٥٧ ص
(١٨)
«في معنى الصحّة»
٥٨ ص
(١٩)
«وجه لزوم الجامع على القولين»
٦١ ص
(٢٠)
«الوجه الثاني من الجوامع»
٧٦ ص
(٢١)
«الوجه الثالث من الجوامع»
٧٦ ص
(٢٢)
«الوجه الرابع من الجوامع»
٧٨ ص
(٢٣)
«الوجه الخامس من الجوامع»
٧٨ ص
(٢٤)
«ثمرة النزاع»
٧٨ ص
(٢٥)
«أدلّة الصحيحي»
٨٠ ص
(٢٦)
«أدلّة الأعمي»
٨٤ ص
(٢٧)
«الاشتراك»
٩٨ ص
(٢٨)
«استعمال اللفظ في أكثر من معنى»
١٠٠ ص
(٢٩)
الكلام في مسألة المشتق
١١٢ ص
(٣٠)
«اسم الزمان»
١١٦ ص
(٣١)
«الأفعال و المصادر»
١١٩ ص
(٣٢)
«اختلاف مادّة المشتقات»
١٢٦ ص
(٣٣)
«ما المراد بالحال؟»
١٢٩ ص
(٣٤)
«في بساطة المشتق»
١٣٤ ص
(٣٥)
«التحقيق في صحّة المنقضى»
١٣٥ ص
(٣٦)
«الفرق بين المشتق و مبدئه»
١٥٣ ص
(٣٧)
«كيفيّة جرى الصفات على اللّٰه تبارك»
١٦٥ ص
(٣٨)
«كيفيّة قيام المبادئ بالذّات»
١٦٧ ص
(٣٩)
«رجوع حقائق صفات اللّٰه إلى حيثيّة ذاته»
١٧٠ ص
(٤٠)
«المقصد الأوّل في الأوامر»
١٧٢ ص
(٤١)
«في معنى مادّة الأمر»
١٧٣ ص
(٤٢)
«في اتّحاد الطلب و الإرادة»
١٨٠ ص
(٤٣)
«تنبيهٌ و تنزيهٌ»
٢٠٤ ص
(٤٤)
«كيفيّة المثوبة و العقوبة»
٢٠٧ ص
(٤٥)
«في معاني صيغة الأمر»
٢١٥ ص
(٤٦)
«صيغة الأمر حقيقة في الوجوب»
٢١٦ ص
(٤٧)
«الجمل الخبريّة»
٢١٨ ص
(٤٨)
«التعبدي و التوصّلي»
٢٢٤ ص
(٤٩)
«الأمر بعد توهّم الخطر»
٢٥٠ ص
(٥٠)
«هل الأمر يدلّ للمرّة أو التكرار؟»
٢٥٠ ص
(٥١)
«الاجزاء»
٢٥٧ ص
(٥٢)
«ما الفرق بين الأجزاء و المرّة و التكرار»
٢٦١ ص
(٥٣)
مقدمة الواجب
٢٩٣ ص
(٥٤)
المسألة أصوليّة عقليّة
٢٩٤ ص
(٥٥)
«مقدّمة عقليّة و شرعيّة و عاديّة»
٣٠٩ ص
(٥٦)
«مقدّمة الوجوب و الصحّة و الوجود»
٣١١ ص
(٥٧)
«تقسيم المقدّمة إلى المتقدّم و المقارن و المتأخر»
٣١٥ ص
(٥٨)
«الواجب المطلق و المشروط»
٣٢٦ ص
(٥٩)
«الواجب المعلّق و المنجّز»
٣٤٤ ص
(٦٠)
«إشكال لزوم الإتيان بالمقدّمة قبل زمان الواجب»
٣٥٧ ص
(٦١)
«دوران الأمر بين إطلاق المادّة و الهيئة»
٣٦٢ ص
(٦٢)
«الواجب النفسيّ و الغيري»
٣٦٧ ص
(٦٣)
«الأمر الرابع في تبعيّة المقدّمة لذيها في الإطلاق و الاشتراط»
٣٩٠ ص
(٦٤)
«المقدّمة الموصلة»
٣٩٣ ص
(٦٥)
«ثمرة المقدّمة الموصلة»
٤٠٣ ص
(٦٦)
«تقسيم الواجب إلى الأصلي و التبعي»
٤٠٨ ص
(٦٧)
«تأسيس الأصل في مقدّمة الواجب»
٤١٤ ص
(٦٨)
الكلام في مسألة الضد
٤٢٤ ص
(٦٩)
التعاند بين الشيئين
٤٢٥ ص
(٧٠)
«الترتّب»
٤٤٥ ص
(٧١)
مواقع النظر فى مقدمات القول بالجواز
٤٥٩ ص
(٧٢)
«أمّا المقدّمة الأولى »
٤٥٩ ص
(٧٣)
و أمّا المقدّمة الثانية
٤٦٦ ص
(٧٤)
و أمّا المقدّمة الثالثة
٤٦٦ ص
(٧٥)
و أمّا المقدّمة الرابعة
٤٦٩ ص
(٧٦)
«برهان آخر على الجواز»
٤٧٠ ص
(٧٧)
«عدم جواز أمر الأمر مع علمه بانتفاء شرطه»
٤٨٠ ص
(٧٨)
«الأوامر و النواهي متعلّقة بالطبائع»
٤٨٠ ص
(٧٩)
«النسخ»
٤٨٧ ص
(٨٠)
«تضاد الأحكام الخمسة غير الوجوب و الاستحباب»
٤٩٠ ص
(٨١)
«استدلال في ردّ الآخوند رحمه الله في الواجب التخييري»
٤٩١ ص
(٨٢)
«الواجب الكفائي»
٤٩٨ ص
(٨٣)
«الواجب الموسّع»
٥٠١ ص
(٨٤)
«المقصد الثاني في النواهي»
٥٠٥ ص
(٨٥)
مادة النهى و صيغته
٥٠٥ ص
(٨٦)
«ما المراد من الواحد؟»
٥١٠ ص
(٨٧)
جواز اجتماع الامر و النهى
٥١٠ ص
(٨٨)
«ما الفرق بين مسألة الاجتماع و مسألة النهي في العبادات؟»
٥١٠ ص
(٨٩)
«هل المسألة أصوليّة أم لا؟»
٥١١ ص
(٩٠)
«جريان النزاع في جميع أقسام الواجب و الحرام»
٥١٢ ص
(٩١)
«في عدم اعتبار قيد المندوحة»
٥١٣ ص
(٩٢)
«في عدم ابتناء النزاع على القول بتعلّق الأحكام بالطبائع»
٥١٤ ص
(٩٣)
«في بيان ما يحرز به المناطان في المجمع»
٥١٧ ص
(٩٤)
«ثمرة بحث الاجتماع»
٥٢٠ ص
(٩٥)
«تحقيق في تضاد الأحكام الخمسة»
٥٢٣ ص
(٩٦)
«الأحكام تتعلّق بحقيقة الشيء»
٥٢٧ ص
(٩٧)
«في إثبات وحدة المعنون»
٥٢٩ ص
(٩٨)
«في عدم ابتناء الامتناع على القول بأصالة الوجود»
٥٣١ ص
(٩٩)
«عدم ابتناء النزاع على عدم تعدد الجنس و الفصل»
٥٣٤ ص
(١٠٠)
«في بطلان استنتاج الامتناع من المقدمات الأربع»
٥٣٥ ص
(١٠١)
«في أرجحيّة ترك النهي التنزيهي و عدمها»
٥٤٠ ص
(١٠٢)
«في حكم الخروج عن الأرض الغصبي إذا توسّطها بسوء الاختيار»
٥٤٨ ص
(١٠٣)
«ثمرة بحث الخروج عن الأرض الغصبي»
٥٥٨ ص
(١٠٤)
«في مرجحات النهي على الأمر»
٥٦٨ ص
(١٠٥)
«في تعدد الإضافات و عدمه بتعدد العنوانات»
٥٧٦ ص
(١٠٦)
الكلام في أنّ النهي عن الشيء
٥٧٩ ص
(١٠٧)
«هل المسألة عقليّة أو لفظيّة»
٥٨١ ص
(١٠٨)
«ملاك البحث يعمّ النهي التحريمي و التنزيهي
٥٨٣ ص
(١٠٩)
«ما المراد من العبادة؟»
٥٨٤ ص
(١١٠)
«ما المراد من المعاملة؟»
٥٨٥ ص
(١١١)
«الصحة و الفساد»
٥٨٦ ص
(١١٢)
«في الأصل في المسألة»
٥٨٩ ص
(١١٣)
«في أقسام تعلّق النهي بالعبادة»
٥٩٠ ص
(١١٤)
«في اقتضاء النهي الفساد في العبادات»
٥٩٢ ص
(١١٥)
«في النهي عن المعاملة»
٥٩٧ ص
(١١٦)
المقصد الثالث في المفاهيم
٦٠٤ ص
(١١٧)
«في الفرق بين المفهوم و المنطوق»
٦٠٥ ص
(١١٨)
«في مفهوم الشرط»
٦٠٧ ص
(١١٩)
«مفهوم الوصف»
٦٢٤ ص
(١٢٠)
«مفهوم الغاية»
٦٢٧ ص
(١٢١)
«مفهوم الحصر»
٦٢٨ ص
(١٢٢)
«المقصد الرابع في العام و الخاصّ»
٦٣١ ص
(١٢٣)
«ألفاظ العموم»
٦٣٢ ص
(١٢٤)
«هل العام المخصّص حجة في الباقي؟»
٦٣٥ ص
(١٢٥)
«في العمل بالعامّ في الشبهة المصداقيّة»
٦٣٨ ص
(١٢٦)
«في المخصّص اللُبّي»
٦٤٠ ص
(١٢٧)
«في العمل بالعامّ بعد الفحص عن المخصّص»
٦٤٦ ص
(١٢٨)
«في خطاب المشافهة»
٦٥٠ ص
(١٢٩)
«الاستثناء المتعقّب للجمل المتعدّدة»
٦٥٧ ص
(١٣٠)
«في تخصيص الكتاب بالآحاد»
٦٥٨ ص
(١٣١)
«في الدّوران بين النسخ و التخصيص»
٦٥٩ ص
(١٣٢)
«في النسخ»
٦٦٢ ص
(١٣٣)
«في المطلق و المقيّد»
٦٦٥ ص
(١٣٤)
«علم الجنس»
٦٦٨ ص
(١٣٥)
«المعرّف باللاّم»
٦٦٨ ص
(١٣٦)
«النكرة»
٦٦٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص

نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٦٦ - «ما الفرق بين الأجزاء و المرّة و التكرار»

المعادة تكرار ذلك العمل بنحو أكمل فلا يحتسب ما به الاشتراك مرّتين فصحّ أن يقال باحتسابهما و اختيارهما معاً كما دل عليه قوله عليه السلام «و إن كان قد صلّى كان له صلاة أخرى [١]و يصحّ أن يقال باختيار المعادة و جعلها مدار القرب لوجود ما يقتضيه الأولى فيها و زيادة فتفطن.

و يمكن أن يقال أيضا إنّ الصلاة المأتيّ بها أوّلاً توجب أثراً في النّفس فكما أنّه يزول بضد أقوى فلا يحسب عند اللّٰه،و إن لم يوجب القضاء كذلك ينقلب إلى وجود أشدّ و آكد إذا تعقّب بمثل أقوى كما في الجماعة و الفرادى،فلعلّه معنى اختيار الأحبّ إليه تعالى إذ ليس بعد وجود الغرض القوي وجود للضعيف كي ينسب الاختيار إليهما معاً،بل الموجود من الأثر الباقي المحبوب عند اللّٰه تعالى الظاهر بصورته المناسبة له في الدار الآخرة المستتبعة للمثوبات هو هذا الوجود القوي و ذلك لا ينافي حصول الغرض الملزم بالمأتيّ به أولا و سقوط الأمر به،و كذا الأمر في قوله عليه السلام «يحسب له أفضلهما و أتمّهما برفعهما [٢]»و أمّا بناءً على نصبهما كما هو الظاهر من سياق الخبر فلا دلالة له على مدعى الخصم فانّ الظّاهر محسوبيّة الصلاتين غاية الأمر أنّه أفضلهما و هو مناف لتبديل الامتثال بالاِمتثال و قوله عليه السلام «يجعلهما الفريضة [٣]»إمّا بمعنى يجعلهما ظهراً أو عصراً أو نحوهما ممّا أداها سابقاً لا نافلة ذاتيّة حيث لا جماعة فيها،و إمّا بمعنى يجعلها لما فات من فرائضه كما في خبر آخر تُقام الصّلاة و قد صَلّيتُ فقال عليه السلام«صلّ و اجعلها لما فات [٤]»و ليس فيما ورد فيه يجعلها الفريضة عنوان الإعادة كي يأبى عن هذا الاحتمال فراجع.مع أنّ لازم استقرار الامتثال على الثاني،أو على أحدهما الأفضل عند اللّٰه عدم إمكان التقرب بالأوّل على الأوّل و


[١] -الوسائل باب ٥٤ من أبواب صلاة الجماعة حديث ٢ ص ٤٥٥ ج ٣.

[٢] -الوسائل منه ج ٣ ص ٤٥٥ ح ٤.

[٣] -الوسائل منه ج ٣ ص ٤٥٧ ح ١١.

[٤] -جامع الأحاديث الشيعة ج ٦ ص ٥٢٨ ح ٧ باب ٥٧.