نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٦٣٥ - «هل العام المخصّص حجة في الباقي؟»
الاعداد كما إذا قيل«أكرم كلّ جماعة جماعة»و أخرى يتعلّق الغرض بالاستغراق من حيث عدم وقوفه على حدّ في قبال الوقوف على حدّ خاصّ،إذا قيل«أكرم كلّ الجماعة»في قبال بعضهم نظير«أكرم كلّ العشرة في قبال بعضها»و عليه فاستغراق الجمع يوجب عدم الوقوف على حدّ خاصّ،و ذهابه إلى آخر الآحاد لا إلى آخر المراتب غاية الأمر أنّ عدم الاستغراق فيه يوجب الاقتصار على الثلاثة كما أنّ عدم الاستغراق في الفرد يوجب الاقتصار على الواحد لا لهما المتيقّن من مفادهما و لأجل ما ذكر لا ترى فرقاً بين«أكرم كلّ عالم»و«أكرم العلماء»بناءً على استفادة العموم لأنّ الأوّل يقتضي الشمول بالإضافة إلى كلّ واحد،و الثاني يقتضي الشمول بالإضافة إلى كلّ جماعة.
«هل العام المخصّص حجة في الباقي؟»
قوله:استعماله في العموم قاعدة إلخ :أي من باب ضرب القاعدة و إتمام الحجّة ليكون للمكلّف حجّة على الباقي عند ورود المخصّص بتقريب أنّ الحجّة متقوّمة بالكشف النوعيّ عن الإرادة الجديّة لا بنفسها فله أن يجعل الإنشاء بالإضافة إلى تمام أفراد العام بداعي إعطاء الحجّة،و يكون له من الأثر ما للإنشاء بداع البعث الحقيقي لكونه باعتبار كاشفيّته عن الإرادة الجديّة و حجيّة الظهور و أمّا لو لم يكن بعثاً حقيقيّاً بالإضافة إلى بعض الافراد مع كونه متعلّقاً به في مرحلة الإنشاء فلازمه صدور الواحد عن داعيين بلا جهة جامعة تكون هو الداعي و الحجيّة،و إن كانت جهة جامعة لترتّبها على الكاشف عن البعث لا على المنكشف لكنّه بعد ورود المخصّص و انكشاف كون الداعي جعل القاعدة لا جعل الداعي و الباعث لا يترتّب عليه الحجيّة و لا الباعثيّة،أمّا عدم ترتّب البعث فلأنّه لم ينشأ هذا الواحد بداع البعث،و أمّا عدم ترتّب الحجّية لأنّ الحجيّة متقوّمة بالكاشف عن البعث،و قد انكشف أنّه لم ينشأ بداع البعث في شيء من