نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٥٩ - «إشكال لزوم الإتيان بالمقدّمة قبل زمان الواجب»
قوله:فلا محالة يكون وجوبه نفسيا إلخ.
لا يقال:ليس التهيّؤ و الاستعداد لإيجاب هذه المقدّمة من جهة اشتراط الوجوب به بل من حيث إنّ الواجب في ظرفه غير مقدور إلاّ بإتيان هذه المقدّمة قبله لو لم تكن حاصله:حاله فمرجع الغرض الدّاعي إلى إيجابها إلى توقّف الواجب عليها لانحصار مقدّمته في المأتيّ بها قبل زمانه.
فإنّا نقول:نعم لا غرض من المقدّمة إلاّ أنّها ممّا يمكن التوصّل به إلى واجب آخر لكنّ هذا الغرض حيث لم يعقل أن يكون غرضاً من الواجب المقدّمي بالوجوب المعلولي إمّا للزوم تقدّم المعلول على العلّة أو للزوم إيجاب أمر متقدّم و كان تحصيل الغرض النفسيّ من الواجب في ظرفه لازماً فلذا يجب على الحكيم إيجاب ما لا يمكن إيجاد الواجب إلاّ به قبل زمانه مستقلاً فهو إيجاب للغير لا إيجاب غيري،و أمّا كونه واجباً نفسيّاً فانّما يصحّ بناءً على أنّه ما وجب إلاّ لواجب آخر لا على أنّه الواجب لغرض نفسي أو لحسن في نفسه فانّه لا غرض هنا إلاّ حفظ الغرض في الغير كما أنّ عنوان التهيّؤ ليس من العناوين الحسنة لكنّك عرفت أنّ الصحيح أنّ هذا هو الوجوب المقدّمي و لا ينافي تبعيّته مع تقدّمه على الوجوب النفسيّ فراجع.
قوله:قدرة خاصّة و هي القدرة عليه إلخ :فيجب عليه الصّلاة المتمكّن