منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٤٠ - الفصل الأول في معجزاته في الغيبة الكبرى
و ما تبتغيه من طاعة الله عزّ و جلّ، و أمّا موسى بن جعفر عليهما السلام فالتمس به العافية من اللّه عزّ و جلّ، و أمّا عليّ بن موسى عليهما السلام فاطلب به السلام في البراري و البحار، و أمّا محمّد بن علي فاستنزل به الرزق من اللّه تعالى، و أمّا علي بن محمّد عليهما السلام فللنوافل و برّ الإخوان و ما تبتغيه من طاعة اللّه تعالى، و أمّا الحسن بن علي عليهما السلام فللآخرة، و أما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف، و وضع يده على حلقه، فاستعن به فإنّه يعينك، فناديت في نومي:
يا صاحب الزمان أدركني فقد بلغ مجهودي، قال أبو الوفاء: انتبهت من نومي و الموكلون يأخذون قيودي.
٨٨٨- [٨] -كشف الأستار: ... قد ظهر في هذه الأيّام كرامة باهرة من المهدي عليه السلام في متعلقات أجزاء الدولة العلية العثمانية المقيمين في المشهد الشريف الغروي، و صارت في الظهور و الشيوع كالشمس فى رابعة النهار، و نحن نتبرّك بذكرها بالسند الصحيح العالي: حدّث جناب الفاضل الرشيد السيّد محمّد سعيد أفندي الخطيب فيما كتبه بخطّه:
كرامة لآل الرسول عليه و عليهم الصلاة و السلام ينبغي بيانها لإخواننا أهل الإسلام، و هي: أنّ امرأة اسمها ملكة بنت عبد الرحمن، زوجة ملاّ أمين المعاون لنا في المكتب الحميدي الكائن في النجف الأشرف، ففي الليلة الثانية من شهر ربيع الأوّل من هذه السنة-أي سنة ١٣١٧ هـ ليلة الثلاثاء، صار معها صداع شديد، فلمّا أصبح الصباح فقدت ضياء عينيها، فلم تر شيئا قط، فأخبروني بذلك، فقلت لزوجها المذكور:
[٨] -كشف الأستار: ص ٢٠٦-٢٠٦.