منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٠٨ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
دخلت على أبي محمّد عليه السلام، فقال لي: يا أحمد!ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشكّ و الارتياب؟قلت: يا سيّدي!لمّا ورد الكتاب بخبر سيّدنا و مولده لم يبق منّا رجل و لا امرأة و لا غلام بلغ الفهم و إلاّ قال بالحقّ، فقال: أ ما علمتم أنّ الأرض لا تخلو من حجّة اللّه؟ثمّ أمر أبو محمّد بالحجّ والدته في سنة تسع و خمسين و مائتين، و عرّفها ما يناله في سنة الستين، و أحضر الصاحب عليه السلام فأوصى إليه، و سلّم الاسم الأعظم و المواريث و السلاح إليه، و خرجت أمّ أبي محمّد مع الصاحب عليهم السلام جميعا إلى مكّة، و كان أحمد بن محمّد بن مطهّر أبو علي المتولّي لما يحتاج إليه الوكيل، فلمّا بلغوا بعض المنازل من طريق مكّة تلقّى الأعراب القوافل فأخبروهم بشدّة الخوف و قلّة الماء، فرجع أكثر الناس إلاّ من كان في الناحية فإنّهم نفذوا و سلموا.
٨٠٦- [٢١] -غيبة فضل بن شاذان: حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار، قال:
قلت لسيّدي الحسن بن علي عليه السلام: يا ابن رسول اللّه!جعلني اللّه فداك، احبّ أن أعلم من الإمام و حجّة اللّه على عباده من بعدك؟فقال عليه السلام: إنّ الإمام و حجّة اللّه من بعدي ابني، سميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كنيّه، الّذي هو خاتم حجج اللّه، و آخر خلفائه، فقلت: ممّن يتولّد يا ابن رسول اللّه؟قال: من ابنة ابن قيصر ملك الروم؛ ألا
ق بعض الشواهد عند ما راجعت تراجم سائر رجال هذا البيت، كما أنّه يحتمل أن يكون أحمد بن إسحاق ابن أخ أحمد بن عبد اللّه.
هذا كلّه، و لكنّ الأقرب إلى الاعتبار تعدّدهما. نعم احتمال كون أحمد بن مصقلة هو أحمد بن عبد اللّه بن عيسى بن مصقلة قويّ جدّا.
إثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٧٩ ب ٣٢ ف ٥٦ ح ٧٥٠ مختصرا عن المسعودي.
[٢١] -كفاية المهتدي (الأربعين) : ص ١٠٤ ح ٢٨؛ الأربعين الموسوم بكشف الحقّ: ص ٨ ح ١ و ص ١٣٦ و ١٣٧ ح ٢٢؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٦٩ ب ٣٢ ف ٤٤ ح ٦٨٠.
غ