منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٩٩ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
و كان مولده يوم الجمعة.
٧٩٤- [٩] -كمال الدين: حدّثنا علي بن عبد اللّه الورّاق، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، أنّه خرج من أبي محمّد عليه السلام توقيع: زعموا أنّهم يريدون قتلي ليقطعوا هذا النسل، و قد كذّب اللّه عزّ و جلّ قولهم و الحمد للّه.
٧٩٥- [١٠] -تاريخ الأئمة: و من الدلائل ما جاء عن الحسن بن علي
[٩] -كمال الدين: ج ٢ ص ٤٠٧ ب ٣٨ ح ٣؛ البحار: ج ٥١ ص ١٦٠ و ١٦١ ب ٩ من أبواب النصوص ح ٨؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٨١ ح ١٨٤ ب ٣٢.
[١٠] -تاريخ الأئمّة: ص ١٤ ب «ولد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام» .
أقول: كتاب تأريخ الأئمّة، أو تأريخ آل الرسول، أو تواريخ الأئمّة أو المواليد، كتاب موجز مختصر في تأريخ مواليد الرسول و فاطمة الزهراء و الأئمّة الاثني عشر صلوات اللّه عليهم أجمعين؛ لابن أبي الثلج البغدادي المتوفّى سنة (٣٢٥ هـ) ، و هو أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن إسماعيل، المعروف بابن أبي الثلج. قال ابن النديم في «الفهرست» : خاصّيّ عامّيّ، و التشيع أغلب عليه، و له رواية كثيرة من روايات العامّة و تصنيفات في هذا المعنى، و كان ديّنا فاضلا ورعا، انتهى. و توجد ترجمته في غيره من كتب التراجم.
و أمّا كتابه هذا فقد ظنّ أنّه من نصر بن علي الجهضمي؛ لأنّ ابن أبي الثلج روى في أوّله مواليد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سيّدة النساء و الأئمّة إلى الرضا-عليهم السلام- بسنده عن نصر عن الرضا عليه السلام، فظنّ أنّ جميع الكتاب مروي عن النصر، و يظهر عدم صحّة هذا الظنّ بالمراجعة الى الكتاب نفسه. هذا مضافا إلى أنّ نصر بن علي مات في أيّام المستعين، سنة خمسين أو إحدى و خمسين بعد المائتين، و لو كان للنصر أيضا كتاب في مواليدهم عليهم السلام إلى مولانا المهدي صلوات اللّه عليه-كما صرّح به السيّد بن طاوس في مهج الدعوات: ص ٢٧٦، و أخرج منه هذا الحديث، فقال: ذكر نصر بن عليّ الجهضمي، و هو من ثقات رجال المخالفين... في كتاب «مواليد الأئمّة» فقال: و من الدلائل ما جاء عن الحسن بن علي العسكري عند ولادة محمّد بن الحسن:
زعمت الظلمة... فساق الحديث إلى قوله: «و سمّاه المؤمّل-فلا محيص إلاّ من القول بأنّ وفاته وقعت بعد ولادة الإمام عليه السلام سنة ٢٥٥ هـ، و أنّ ما حكي عنه أنّ المستعين