منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٧٣ - الفصل الأوّل في من فاز برؤيته عليه السلام في الغيبة الصغرى
السماء، أو ترى المحمل صاعدا الى السماء؟فقلت: أيهما كان فهي دلالة، فرأيت الجمل و ما عليه يرتفع الى السماء، و كان الرجل أومأ إلى رجل به سمرة، و كان لونه الذهب، بين عينيه سجّادة.
٨٣٩- [١٩] -غيبة الشيخ: أحمد بن علي الرازي، عن أبي ذر أحمد بن أبي سورة و هو محمّد بن الحسن بن عبد اللّه التميمي، و كان زيديا قال: سمعت هذه الحكاية عن جماعة يروونها عن أبي-رحمه اللّه- أنّه خرج إلى الحير، قال: فلما صرت إلى الحير إذا شابّ حسن الوجه يصلّي، ثم إنّه ودّع و ودّعت و خرجنا فجئنا الى المشرعة، فقال لي:
يا باسورة!أين تريد؟فقلت: الكوفة، فقال لي: مع من؟قلت: مع الناس، قال لي: لا تريد نحن جميعا نمضي، قلت: و من معنا؟فقال:
ليس نريد معنا أحدا، قال: فمشينا ليلتنا، فإذا نحن على مقابر مسجد السهلة، فقال لي: هو ذا منزلك، فإن شئت فامض، ثم قال لي: تمرّ إلى ابن الزراري عليّ بن يحيى فتقول له: يعطيك المال الذي عنده، فقلت له: لا يدفعه إليّ، فقال لي: قل له: بعلامة أنّه كذا و كذا دينارا، و كذا و كذا درهما، و هو في موضع كذا و كذا، و عليه كذا و كذا مغطّى، فقلت له: و من أنت؟قال: أنا محمد بن الحسن، قلت: فإن لم يقبل منّي و طولبت بالدلالة؟فقال: أنا وراك، قال: فجئت الى ابن الزراري فقلت له، فدفعني، فقلت له: قد قال لي: أنا وراك، فقال: ليس بعد هذا شيء، و قال: لم يعلم بهذا إلاّ اللّه تعالى و دفع إليّ المال.
[١٩] -غيبة الشيخ: ص ٢٦٩-٢٧٠ ح ٢٣٤ فصل من رآه عليه السلام؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٤ ب ١٨ ح ١٢؛ تبصرة الولي: ص ١٦١-١٦٢ ح ٦٦؛ اثبات الهداة: ج ٣ ص ٦٨٤-٦٨٥ ب ٣٣ ح ٩٤.