منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٦٨ - الفصل الثلاثون في بعض فوائد وجوده و انتفاع الناس منه في غيبته و تصرّفه في الامور
إلى رؤيتهم.
٦٣٧- [٢] -ينابيع المودّة: عن نهج البلاغة: منّا المهديّ، يسري في الدنيا بسراج منير، و يحذو فيها على مثال الصالحين، ليحلّ ربقا، و يعتق رقّا، و يصدع شعبا، و يشعب صدعا، في سترة عن الناس، لا يبصر القائف أثره و لو تابع نظره.
و في نهج البلاغة (ج ٢ ص ٤٧ خ ١٤٦، ط مصر) : يا قوم، هذا إبّان ورود كلّ موعد، و دنوّ من طلعة ما لا تعرفون، ألا و من أدركها منّا يسري فيها بسراج منير، و يحذو فيها على مثال الصالحين، ليحلّ فيها ربقا، و يعتق رقّا، و يصدع شعبا، و يشعب صدعا، في سترة عن الناس، لا يبصر القائف أثره و لو تابع نظره، ثمّ ليشحذنّ فيها قوم شحذ القين النصل، تجلى بالتنزيل أبصارهم، [و يرمى بالتفسير في مسامعهم]، و يغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح.
٦٣٨- [٣] -فرائد السمطين: أخبرنا أبو جعفر، ابن بابويه-رحمه اللّه-قال: أنبأنا محمّد بن أحمد السمناني، قال: أنبأنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: أنبأنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: أنبأنا فضل بن الصقر العبدي، قال: أنبأنا معاوية، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام، عن أبيه محمّد بن عليّ عليهما السلام، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام قال: نحن أئمّة المسلمين، و حجج اللّه على العالمين، و سادة المؤمنين، و قادة الغرّ المحجّلين، و موالي المؤمنين، و نحن أمان أهل الأرض، كما أنّ النجوم
[٢] -ينابيع المودّة: ص ٤٣٧؛ نهج البلاغة صبحي الصالح: ص ٢٠٨ خ ١٥٠.
[٣] -فرائد السمطين: ج ١ ص ٤٥ و ٤٦ ب ٢ ح ١١؛ ينابيع المودّة: ص ٤٧٧.