منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٩١ - الفصل الثالث و الثلاثون في أنّه خفيّ الولادة
الّذي تطوى له الأرض، و يذلّ له كلّ صعب، يجتمع إليه من أصحابه عدد أهل بدر، ثلاثمائة و ثلاث عشر رجلا من أقاصي الأرض، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الاخلاص[الأرض- خ]أظهر أمره، فإذا أكمل له العقد و هي عشرة آلاف رجل خرج بإذن اللّه، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه تبارك و تعالى، قال عبد العظيم: قلت له: يا سيّدي، و كيف يعلم أنّ اللّه قد رضي؟قال:
يلقي في قلبه الرحمة... الحديث بتمامه.
٦٥٤- [٢] -كمال الدين: و هذا الإسناد-يعني حدّثنا علي بن أحمد الدقّاق و محمّد بن أحمد الشيباني-رضي اللّه عنهما-قالا: حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن حمزة بن حمران، عن أبيه حمران بن أعين، عن سعيد بن جبير-قال: قال عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليهما السلام:
القائم منّا تخفى ولادته على الناس حتّى يقولوا: لم يولد بعد، ليخرج حين يخرج و ليس لأحد في عنقه بيعة.
٦٥٥- [٣] -كمال الدين: حدّثنا أحمد بن هارون الفامي، و علي بن الحسين بن شاذويه المؤدّب، و جعفر بن محمّد بن مسرور
[٢] -كمال الدين: ج ١ ص ٣٢٢-٣٢٣ ب ٣١ ح ٦؛ إعلام الورى: ر ٤ ق ٢ ب ٢ ف ٢؛ البحار: ج ٥١ ص ١٣٥ ب ٤ ح ٣؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٦٦ ب ٣٢ ح ١٢٦.
[٣] -كمال الدين: ج ١ ص ٣٢٥ ب ٣٢ ح ٢؛ إعلام الورى: ر ٤ ق ٢ ب ٢ ف ٢؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٥٢٢-٥٢٣؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٦٧ ب ٣٢ ح ١٢٩.
أقول: بهذا المعنى وردت روايات أخر، فراجع إن شئت الكافي: ج ١ ص ٣٤٢ ب ١٣٨ ح ٢٦؛ و غيبة النعماني: ص ١٦٧ و ١٦٨ ح ٧ و ٨ و ٩؛ و البحار: ج ٥١ ص ١٢٨.