منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٠٦ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
أمّتي تقاتل عن الحقّ حتّى ينزل عيسى بن مريم عند طلوع الفجر ببيت المقدس، ينزل على المهديّ، فيقال له: تقدّم يا نبيّ اللّه فصلّ بنا، فيقول إنّ هذه الامّة أمين بعضهم على بعض لكرامتهم على اللّه عزّ و جلّ.
٤٤١-
[٨٩]
-الفتن: حدّثنا عبد اللّه بن مروان، عن العلاء بن عتبة، عن الحسن: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتّى يبعث اللّه راية من المشرق سوداء، من نصرها نصره اللّه، و من خذلها خذله اللّه، حتّى يأتوا رجلا اسمه كاسمي، فيولّيه أمرهم فيؤيّده اللّه بنصره.
٤٤٢-
[٩٠]
-الفتن: حدّثنا سعيد أبو عثمان، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الكوفة، فإذا ظهر المهديّ بمكّة بعث إليه بالبيعة.
٤٤٣-
[٩١]
-الفتن: حدّثنا الوليد و رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن عليّ-رضي اللّه عنه-قال: يلتقي السفياني و الرايات السود فيهم شابّ من بني هاشم في كفّه اليسرى خال، و على مقدّمته رجل من بني تميم يقال له: شعيب بن صالح بباب اصطخر، فتكون بينهم ملحمة عظيمة، فتظهر الرايات السود و يهرب خيل السفياني، فعند ذلك يتمنّى الناس المهديّ و يطلبونه.
٤٤٤-
[٩٢]
-الفتن: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه التيهرتي،
[٨٩] -الفتن: ج ٤ ص ١٦٧ و قد مرّ ذكره تحت الرقم ٤٠٩.
[٩٠] -الفتن: ج ٤ ص ١٦٨ ب الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العبّاس.
[٩١] -الفتن: ج ٥ ص ١٧٢ ب أوّل انتقاض أمر السفياني، و نحوه ح ١ ص ١٦٨.
[٩٢] -الفتن: ج ٤ ص ١٦٨، الملاحم و الفتن: ص ٥٥ ب ١٠٢ و جاء فيه: «التاهرتي» بدل «البهترتي» .