منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٠٤ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا أبو النضر محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا آدم بن محمّد البلخي، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن[الحسين-خ]الدقّاق، قال: حدّثني إبراهيم بن محمّد العلوي، قال:
حدّثتني نسيم خادمة أبي محمّد عليه السلام، قالت: دخلت على صاحب هذا الأمر عليه السلام بعد مولده بليلة فعطست عنده، قال لي: يرحمك اللّه، قالت نسيم: ففرحت[بذلك]، فقال لي عليه السلام: أ لا أبشّرك في العطاس؟قلت: بلى، قال: هو أمان من الموت ثلاثة أيّام.
٨٠٣- [١٨] -كمال الدين: قال: و بهذا الإسناد (يعني الإسناد المذكور في الحديث الثامن من بابنا هذا) عن محمّد بن عثمان العمري-قدّس اللّه روحه-أنّه قال: ولد السيّد عليه السلام مختونا، و سمعت حكيمة تقول:
لم ير بامّه دم في نفاسها، و هكذا سبيل امّهات الأئمّة عليهم السلام.
قإثبات الوصيّة: ص ١٩٨ عن علاّن قال: حدّثني نسيم خادم أبي محمّد عليه السلام، و فيه: «بعد مولده بليلة» .
أقول: لا يوجب مثل هذه الاختلافات في الروايات ضعف أصل ما يدلّ عليه و اتّفق جميع الرواة و المآخذ عليه، فإنّ أمثال هذا الاختلاف-سيّما بعد ما نعلم من أنّهم ربّما يروون الأحاديث بالمضمون-يقع فيها، و الفطن بالحديث يعرف موارد ذلك، و يأخذ بالقدر المشترك و المتيقن الّذي اتّفقت عليه ألفاظ الحديث، أو ما كان رواته أحفظ أو أضبط، أو كان أرجح بحسب المرجّحات العقلائيّة المذكورة في كتب الدراية، و لا يردّ الحديث بمجرّد هذه الاختلافات الفرعيّة.
البحار: ج ٥٢ ص ٣٠ ب ١٨ ح ٢٤؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٥٠٠؛ منتخب الأنوار المضيئة: ص ١٦٠؛ الوسائل: ج ٨ ص ٤٦١ ح ١ ب ٥٩؛ حلية الأبرار: ج ٢ ص ٥٤٤ ب ١٠.
[١٨] -كمال الدين: ج ٢ ص ٤٣٣ ب ٤٢ ح ١٤؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٨٤ ب ٣٢ ح ٢٠١؛ البحار: ج ٥١ ص ١٦ ب ١ ح ٢٠.